كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 4)

التضعيف للمبالغة، لأن الثلاثي متعد.
قرئ في السبع بالتخفيف وسيأتي. وفي معاني القرآن للزجاج 2: 372: «أي لا تصعد أرواحهم ولا أعمالهم، لأن أرواح المؤمنين وأعمالهم تصعد إلى السماء ...».
فتر
لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون ... [43: 75].
في الكشاف 4: 264: «لا يخفف ولا ينقص. من قولهم: فترت عنه الحمى: إذا سكنت عنه قليلا، ونقص حرها». البحر 8: 27.
فجر
1 - وفجرنا خلالهما نهرا ... [18: 33].
= 2
2 - فنفجر الأنهار خلالها تفجيرا ... [17: 91].
يفجرونها.
في المفردات: «الفجر: شق الشيء شقا واسعا، كفجر الإنسان السكر يقال: فجرته فانفجر، وفجرته فتفجر ...».
وفي البحر 6: 124: «قال الفراء: إنما شدد (فجرنا) وهو نهر واحد، لأن النهر يمتد فكأن التفجير فيه كله».
وقال في 6: 79: «التضعيف للمبالغة، لا للتعدية».
{وفجرنا فيها من العيون} 36/ 34. (من) على قول الأخفش زائدة، وعلى قول غيره المفعول محذوف، أي من العيون ما ينتفعوا {به} العكبري 2: 105.

الصفحة 312