وقدمت به: أعلمته، ومنه: {وقد قدمت إليكم بالوعيد}.
وفي الكشاف 2: 266: «وقدموا لأنفسكم ما يجب تقديمه».
وفي البحر 2: 172: «مفعول (قدموا) محذوف، فقيل: ذكر الله عند القربات أو طلب الولد أو الخير ...».
وحذف المفعول في كثير من الآيات لأنه ضمير منصوب عائد على اسم الموصول.
وفي معاني القرآن للزجاج 1: 291: «أي قدموا طاعته واتباع أمره».
لا تقدموا بين يدي الله ورسوله 49: 1.
في البحر 8: 105: «احتمل الفعل أن يكون متعديا حذف مفعوله، ليتناول كل ما يقع في النفس ... كقولهم: هو يعطى ويمنع.
واحتمل أن يكون لازما بمعنى تقدم، كما تقول: وجه بمعنى نوجه، ويكون المحذوف مما يوصل إليه بحرف، أي لا تتقدموا في شيء ما ...».
قدر
1 - وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام [41: 10].
= 5.
2 - إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين ... [15: 60].
= 3
3 - والقمر قدرناه منازل ... [36: 39].
4 - إلا امرأته قدرناها من الغابرين ... [27: 57].
5 - هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل [10: 5].
= 3
6 - قوارير من فضة قدروها تقديرا ... [76: 16].