كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 4)

وضم الميم، ومعناها: إلا أن يخفى عليكم رأيكم فيه.
وروى عن الحسن {تغمضوا} مشددة الميم مفتوحة وقرأ قتادة: {تغمضوا} بضم التاء، وسكون الغين، وفتح الميم مخففة، ومعناها: إلا أن تغمض. وقال أبو الفتح». ابن خالويه 16.
أفتن، فتن
وظن داود أنما فتناه ... [38: 24].
في البحر 7: 393: «{فتناه} بالتشديد، عمر رضي الله عنه ... والضحاك: أفتناه، كقوله:
لئن فتنتني لهى بالأمس أفتنت
في المحتسب 2: 232 - 233: من ذلك قراءة عمر بن الخطاب {فتناه} وقرأ قتادة {فتناه}.
قال أبو الفتح: أما {فتناه} بتشديد التاء والنون (فعلناه) وهي للمبالغة، ولما دخلها معنى نبهناه ويقظناه جاءت على (فعلناه) انتحاء للمعنى المراد.
وأما قراءة {فتناه} فإن المراد بالتثنية هنا الملكان، وهما الخصمان اللذان اختصما إليه أي اختبراه، فخبراه بما ركبه من التماسه امرأة صاحبه ...».
أفجر، فجر
حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ... [17: 90].
الكوفيون {تفجر} من الثلاثي، وباقي السبعة {تفجر} من فجر.

الصفحة 434