كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 4)

الفاءات والعينات ووفقوا بين اللامات؟ قيل: لأن اللام مقطع الحروف إليها المقضي، وعليها المستقر».
أماز، ميز
حتى يميز الخبيث من الطيب ... [3: 179].
في النشر 2: 244: «اختلفوا في {يميز} هنا والأنفال {ليميز الله}: فقرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء الأولى وتشديد الياء الأخرى فيها. وقرأ الباقون بالفتح والتخفيف».
وفي البحر 3: 126: «وقرأ الأخوان {يميز} من ميز. وباقي السبعة من (ماز).
وفي رواية عن ابن كثير {يميز} من أماز. والهمزة ليست للنقل، كما أن التضعيف ليس للنقل، بل (أفعل) و (فعل) بمعنى الثلاثي المجرد، كحزن وأحزن، وقدر الله وقدر»؟
أنبأ، نبأ
1 - هل أنبئكم بشر من ذلك ... [5: 60].
في البحر 3: 518: «وقرأ النخعي وابن وثاب (انبئكم من أنبأه)».
2 - أم تنبئونه بما لا يعلم ... [13: 33].
وقرأ الحسن {تنبئونه} من أنبأ. البحر 5: 395.
3 - أتنبئون الله بما لا يعلم ... [10:18].
بالتخفيف، بعضهم. ابن خالويه: 56، البحر 5/ 134.
4 - هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [34: 7].

الصفحة 439