كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 4)

2 - وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ... [16: 126].
في سيبويه 2: 239: «وقد تجيء (فاعلت) لا تريد بها عمل اثنين، وذلك قولهم: ناولته، وعاقبته وعافاه الله وسافرت وظاهرت عليه».
وفي المقتضب 2: 10: «وأما ما يكون لواحد من هذا الباب فنحو: عاقبت اللص، وطارقت النعل، وعافه الله». وانظر 1: 73.
غادر
1 - وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا [18: 47].
يغادر.
في المفردات: «غادره. تركه».
وفي الكشاف 2: 726: «يقال: غادره، وأغدره: إذا تركه، ومنه الغدر: ترك الوفاء». المفاعلة ليست على بابها، حاشية الجمل 2: 28.
فادى
وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم [2: 85].
في المفردات: «يقال: فديته بمال، وفديته بنفسي، وفاديته بكذا».
وفي الكشاف 1: 160: «قرئ تفدوهم وتفادوهم» البحر 1: 291.
قرئ في السبع في هذه الآية {تفدوهم} وستأتي.
لاقى
فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون [43: 83].
= 2

الصفحة 463