مر
فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به ... [7: 189].
في المحتسب 1: 270: «وقرأ: {فمارت به} عبد الله بن عمرو، وهذا من مار يمور: إذا ذهب وجاء، والمعنى واحد. ومنه سمى الطريق مورا للذهاب والمجيء عليه.
وفي البحر 4: 439: «وقرأ عبد الله بن عمرو بن العاص {فمارت به} بألف وتخفيف الراء أي جاءت وذهبت وتصرفت به». وقال الزمخشري: من المرية».