كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 4)

قراءة العامة: {ولا تشطط} أي ولا نبعد، وهو من الشط هو الجانب، فمناه. أخذ جانب الشيء وترك وسطه وأقربه، كما قيل. تجاوز، وهو من الجيزة وهي جانب الوادي، وكما قيل تعدى، وهو من عدوة الوادي أي جانبه».
فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ... [4: 128].
قرأ عبيد السلماني: {أن يصالحا} من المفاعلة. البحر 3: 363.
صحب
إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني ... [18: 76].
في البحر 6: 151: «قرأ عيسى ويعقوب {تصحبني} مضارع صحب، وعيسى أيضا بضم التاء وكسر الحاء، مضارع أصحب، فلا يصحبني علمك لا نفسك».
وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون ... [7: 202].
قرأ الجحدري {يمادونهم} من مادت. ابن خالويه 48، البحر 4: 451.
مرى
أفتمارونه على ما يرى ... [53: 12].
في البحر 8: 159: «وقرأ عبد الله فيما حكى ابن خالويه والشعبي بضم التاء، وسكون الميم، مضارع أمريت. قال أبو حاتم: وهو غلط» ابن خالويه: 146.
مسك
ولا تمسكوهن ضرارا ... [2: 231].
{ولا تماسكوهن} بألف، ابن الزبير. ابن خالويه: 14.

الصفحة 486