كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 4)

في المفردات: «أصل الصلى لإيقاد النار، صلى بالنار، وبكذا، أي بلى بها، واصطلى بها ...».
اصطنعتك
ثم جئت على قدر يا موسى واصطنعتك لنفسي [20: 41].
في المفردات: «الاصطناع: المبالغة في إصلاح الشيء».
وفي البحر 6: 243: «أي جعلتك موضع الصنيعة، ومقر الإكمال والإحسان، وأخلصتك بالإلطاف، واخترتك لمحبتي، يقال: اتخذ فلان فلانا: اتخذه صنيعة، وهو افتعال من الصنع، وهو الإحسان إلى الشخص، حتى يضاف إليه فيقال: هذا صنيع فلان. وقال الزمخشري هذا تمثيل لما خوله من منزلة التقريب والتكريم والتكلم والتكليم».
اصطاد
وإذا حللتم فاصطادوا ... [5: 2].
بمعنى الثلاثي مع إفادة المبالغة.
اضطر
ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار [2: 126].
نضطرهم.
في الكشاف 1: 186: «فألزه إلى عذاب النار لز المضطر الذي لا يملك الامتناع مما اضطر إليه».

الصفحة 527