كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 4)

فلم تسقط دعوته على حالٍ.
قال الله عز وجل لموسى: {قد أجيبت دعوتكما}.
954 - حدثنا عمر، قال: حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن مجاهدٍ، قال: بعد أربعين سنةً.
قال أبو عبد الله: وقد كان كثير من السلف الصالح يمتنعون من الدعاء، يخافون من خيانة نفوسهم، لا يحبون أن يراهم الله في طلب الحاجة كأهل الغفلة، يطلبونها بنهمة وشهوة.
وأما أهل اليقين، فإنهم يدعون، ويلحون، وهم في ذلك ساكنون، مطمئنون، ينتظرون مشيئته، فإن أجاب، قبلوا، وإن تأخر، صبروا، وإن منع، رضوا، وأحسنوا الظن، كما قال أبو حبيب البدوي.
955 - حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الله الأنطاكي، قال: حدثني أبو الفيض، قال: قال سفيان الثوري: أتيت أبا حبيبٍ البدوي أسلم عليه، وما كنت رأيته قط،

الصفحة 264