كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 4)
السنة يبلغ ختمه تسع مرات.
ومدة الأربعين، مرددة في أشياء كثيرة، من ذلك:
أن الإنسان خلق لأربعين نطفةً، ولأربعين علقةً، ولأربعين مضغةً، ولأربعين سنة يتم شبابه، ثم يدبر، وبين النفختين أربعون، ومكث آدم -صلوات الله عليه- في طينته أربعين، ومواعدة موسى بطور سيناء أربعون، وسلطان الدجال في الأرض أربعون، وعدة النفساء إذا رأت الدم أربعون، ووقت إقامة الفطرة في الجسد أربعون، وتمام الرباط أربعون، وبلوغ الأشد واجتماع القوة أربعون.
وأما توقيت السبع: فإنه للأقوياء الذين يقوون على سهر الليل، واحترفوا العبادة، وتفرغوا من أشغال النفس والدنيا.
والمدة الأولى للعامة ييسر عليهم ذلك، وصارت مداومة، وأحب الأعمال إلى الله تعالى ما ديم عليه.
958 - حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا محمد ابن إبراهيم بن الخطاب الليثي، قال: حدثني أبي، عن إسحاق بن خليفة، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، قال: قال رجلٌ: يا رسول الله! من قرأ القرآن في سبعٍ؟ قال: ((فذلك عمل المقربين)). قالوا: يا رسول الله! فمن قرأه في خمسٍ؟