كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 4)

فيوم الجمعة هو يومه الذي اصطفاه، واستأثر به على الأيام، فختم به آخر الخلق، وهو آدم صلى الله عليه وسلم، وفيه قبضه، وجعله يوم الجزاء، ففيه تقوم الساعة، وفيه فصل القضاء، وفيه زيارة الأحباب إلى الفراديس العلا إلى الله العلي الأعلى.
وأما صلاة الغداة، فإن الله يشهدها، وملائكته، كذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قرأ: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً}.
ولذلك قال: ((من صلى الصبح في جماعةٍ، فهو في ذمة الله))؛ لأنه وقع في شهوده وقربه.
1003 - حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا نصر بن صالحٍ، قال: حدثنا صالحٌ المري، عن ثابتٍ البناني، ويزيد الرقاشي، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله عز وجل)).

الصفحة 358