كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
د، عن أبي هريرة، ابن أبي عاصم، طس، ض، عن أنس.
30/ 11695 - "المؤْمِنُ مرآةُ أخِيِه المؤمِن".
العسكرى في الأمثال عن أبي هريرة (¬1).
31/ 11696 - "المؤْمِنُ مِرآةُ المؤْمِنِ، والمؤمِنُ أخو المُوْمِنِ حَيثُ لَقِيَهُ يَكُفُّ عَلَيهِ ضَيعتَهُ، وَيَحُوطُه مِنْ وَرَائِهِ" (¬2).
العسكرى، ق وابن جرير، عن أبي هريرة.
32/ 11697 - "المؤْمِنُ واهٍ رَاقِعُ، وسَعيد مَنْ هَلَكَ علَى رَقْعهِ" (¬3).
طب، حب والعسكرى من حديث جابر والمعنى أنه يخرق دينه ثم يرقعه بالتوبة.
33/ 11698 - "المؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبينِ" (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث ذكره العجلونى في كشف الخفاء جـ 2 ص 406 برقم 2687 بلفظ (المؤمن مرآة المؤمن) وقال: رواه أبو داود عن أبي رفعة والعسكرى من طرق عن أبي هريرة، ولفظه في بعضها (إن أحدكم مرآة أخية فإذا رأى شيئًا فليمطه" وأخرجه الطبراني والبزار والقضاعى: عن أنس، وأخرجه ابن المبارك عن الحسن إلخ، وهو في الصغير بلفظ كشف الخلفاء تحت رقم 9141 للطبرانى في الأوسط والضياء عن أنس ورمز له بالحسن (انظر الحديث السابق).
(¬2) الحديث في الصغير برقم 9142 للبخارى في الأدب ولأبي داود عن أبي هريرة بدون ذكر (حيث لقيه) ولم يرمز له بشيء، قال المناوى: قال الزين العراقي: إسناده حسن، وضيعة الرجل مأمنه معاشه ومعنى (يكف عليه ضيعته) يجمع عليه معيشته ويرعى مصلحته في كل الأمور.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 9160 للبزار عن جابر ورمز له بالضعف وهو فيه بلفظ "المؤمن واه راقع فالسعيد من مات على رقعه" وفي رواية "فسعيد" وفي أخرى "فخيرهم" ثم عزاه للطبرانى في الصغير والأوسط والبيهقي في الشعب كلهم عن جابر وقال: قال الزين العراقي تبعًا للمنذرى: سنده ضعيف، وبينه تلميذه الهيثمي فقال: فيه عند الثلاثة سعيد بن خالد الخزاعى وهو ضعيف اهـ.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 9145 لأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة والحاكم عن بريدة ورمز له بالحسن وقال المناوى: قال الترمذي حسن وقال الحاكم صحيح على شرطهما وأقره الذهبي وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح واعترضه الصدر المناوى بأن قتادة رواه عن عبد الله بن بريدة ولا نعرف له سماعًا منه كما قال الترمذي.
والمراد من الحديث أن المؤمن يعرق جبينه حين خروج روحه، إذا جائته البشرى برحمة الله حياءً منه وهو يرى تقصيره بجانب فضل الله، أخرج الحكيم الترمذي عن سليمان أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ارقب المؤمن عند موته -ثلاثًا- فإن رشح جبينه وزرفت عيناه فهو رحمة نزلت به ... " الحديث.