كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
والمنافقُ هُمَزَةٌ لمزةٌ، حُطَمَةٌ لا يَقفُ عن شُبْهَةٍ، ولا عند مُحَرَّمٍ، كحَاطب اللَّيلِ لا يُبَالِى مِن أينَ اكْتَسَبَ، ولا فِيمَ أنْفَقَ" (¬1).
الديلمى عن أبان عن أنس.
65/ 11730 - "الْمؤمِن كالغرِيبِ في الدُّنيا لا يَأنس في عزَّهَا, ولا يَجْزعُ مِنْ ذُلِّهَا، للنَّاسِ حَالٌ مُقْبلُونَ عليه ولَهُ حال، النَّاسُ منهُ في رَاحةٍ وجَسَدُهُ منه في عنَاء".
حل (عن بهْز عن أبيه عن جده) (¬2).
66/ 11731 - "الْمؤمِن مُلجَمٌ".
الديلمى عن أنس.
67/ 11732 - "المؤمِنْ يأكُلُ بشَهْوَةِ عِيَالِهِ، والمنافِقُ يأكلُ أَهْلُهُ بشَهْوَتِه" (¬3).
الديلمى عن أبي أمامة.
68/ 11733 - "المُوْمِنُ يَنْظُرُ بنور اللهِ الذي خُلِقَ منه" (¬4).
الديلمى عن ابن عباس.
69/ 11734 - "المؤمِن إِذَا شَهِدَ أنْ لَا إِلَه إِلَّا اللهُ، وَعَرَف محمدًا في قَبْرهِ فَذلِكَ قولُ اللهِ عَز وَجَلَّ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}.
حب عن البراءِ.
¬__________
(¬1) الحديث ذكره السيوطي مختصرًا للقضاعى عن أنس برقم 9158 ورمز له بالضعف ولفظه فيه! المؤمن كيس فطن حذر" وقد سبق تخريجه، زاد المناوى وتمام الحديث كما في الأمثال وغيرها! وقاف متثبت عالم ورِع إذا ذكر تذكرَ، وإذا علم تعلم، والمنافق همزة لمزة حطمة، لا يقف عن شبهة، ولا يرعوى عن محرم، كحاطب ليل لا يبالى من أين كسب وفيم أنفق".
(¬2) ما بين القوسين ساقط من الظاهرية.
(¬3) اقتصار المصنف على عزوه للديلمى وحده شعور بضعفه.
(¬4) للحديث شاهد من حديث رواه البخاري في التاريخ والترمذي عن أبي سعيد الحكيم والطبراني في الكبير وابن عدي في الكامل عن أبي أمامة وابن جرير عن ابن عمر بلفظ "اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله عز وجل" وفي سنده كلام .... ومعنى " ينظر بنور الله" أنه يبصر بقلبه المستنير بنور الله تعالى، انظر الحديث رقم 151 بالجامع الصغير بشرح المناوى.