كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

ق عن عائشة.
78/ 11743 - "الماءُ طَهُورٌ لا يُنَجِّسَهُ شَيْءٌ".
الشافعي، ط، حم، ع، وابن الجارود، والطحاوي، قط، ك، ض عن أبي سعيد، ن، حب عن ابن عباس، قاسم بن أصبغ، قط، ق في المعرفة عن سهل بن ربيعة، طب على ميمونة (¬1).
79/ 11744 - "المهاجرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ، والمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ من لسانِهِ ويَدِهِ" (¬2).
ابن عساكر عن ابن عمر.
80/ 11745 - "الماءُ طَهُورٌ إِلا ما غلبَ على رِبحِهِ أوْ عَلَى طَعْمِهِ" (¬3).
قط عن ثوبان.
81/ 11746 - "الماشِى أمَامَ الجِنازة، والراكبُ خلفَها، والطفل يُصَلَّى عليه".
ك عن المغيرة بن شُعْبة (¬4).
¬__________
(¬1) سبق الحديث "الماء لا ينجسه شيء"، وفي شرح المناوى على هذا الحديث برقم 9129 بالجامع الصغير قال: ورواه عنه (أي عن أبي سعيد) أبو داود بلفظ: (الماء طهور لا ينجسه شيء) قال الولى العراقي بعد ما حكى اختلاف الناس فيه: والحديث صحيح ورواه أحمد عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، والدارقطني عن سهل بن سعد يرفعه اهـ والمقصود من أنه لا ينجسه شيء أنه إذا كان كثيرًا ولم يتغير بالنجاسة فلا ينجس بها، فإن تغير بها فإنه لا يكون طهورا: كما سيصرح به الحديث الثاني بعده.
(¬2) قال ابن حجر في فتح الباري في شرحه لحديث (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. إلخ) وأخرجه ابن حبان في صحيحه من طريقه؛ ولفظهُ: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: ورب هذه البنية لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "المهاجر من هجر السيئات والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده" ثم يقول ابن حجر: والمراد بالناس هنا المسلمون فهم الناس حقيقة عند الإطلاق، انظر فتح الباري شرح صحيح البخاري جـ 1 ص 60 كتاب الإيمان والمراد بالبَنيَّة: الكعبة، انظر النهاية.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 9130، قال المناوى ناقلا لقول ابن حجر: فيه رشدين بن سعد متروك.
(¬4) الحديث في المستدرك للحاكم جـ 1 ص 355 (كتاب الجنائز) عن المغيرة بلفظه وعقب بقوله: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص.

الصفحة 134