كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
طس عن سودة بنت زمعة.
195/ 11860 - "المستحاضة تغتسل من قُرءٍ إِلى قُرءٍ" (¬1).
طس عن ابن عمرو.
196/ 11861 - "المستحاضة تدع الصلاة أَيام أَقرائها (ثم تغتسل)، ثم تتوضأَ لكل صلاة وتصوم، وتصلى (¬2) ".
ش عن عدى بن ثابت عن أَبيه عن جده.
197/ 11862 - "المكرُ، والخيانَةُ، والخديعةُ في النار، ومن الخيانة أَن يكلِّم الرَّجُلُ أَخاهُ ما لو عَلِمَ كان عَسَى أَن يدركَ به خيرًا أَو ينجو به من سوء، قيل: يا رسول اللهِ أَيظهر أَحدنا لأَخيه ما في نفسه؟ قال: إلا ما لَا يضرُّه ولا ينفعُه (¬3) ".
البغوي، عن أَبي عبادة الأَنصارى.
198/ 11863 - "المسجد الذي أُسِّسَ على التقوى هو مسجدى هذا (¬4) ".
حم، ش، وعبد بن حميد، حم، ك عن سهل بن سعد عن أُبَيِّ بن كعب، م، ق، ك عن أَبي سعيد.
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 1 ص 281 برواية عبد الله بن عمرو، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس اهـ.
(¬2) ما بين القوسين زيادة من الظاهرية وقوله، وقد سبق التعليق على مثل هذا الحديث في الصفحة السابقة.
(¬3) الحديث من نسخة الظاهرية وقوله، وقد ورد مثله في الجامع الصغير برقم 9233 ورمز له المصنف بالضعف، وقال المناوى: "وفي مراسيله عن الحسن مرسلًا" وهو البصري.
ومعنى المكر والخديعة والخيانة في النار: أي تدخل أصحابها في النار.
(¬4) من الظاهرية سقط رمز (حم) وكذا من قوله، وزادت الظاهرية بعد رمز (ك) صحيح الإسناد. وفيها (ت) بدل (ق) وكذا في قوله. وكلمة (وسعد) بدل (سعيد) في الظاهرية، والحديث في الصغير برقم 9204 برواية (م، ت) عن أبي سعيد (حم، ك) عن أبي، ورمز له بالصحة، قال المناوى: (م، ت) عن أبي سعيد الخدري قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيت لبعض نسائه فقلت يا رسول الله أي المسجدين أسس على التقوى؟ فذكره، و (حم، ك) عن أبي بن كعب قال: اختلف رجلان في السجد الذي أسس على التقوى فسألاه عن ذلك، قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي، وقال الزين العراقي: وليس كذلك، فإن عبد الله بن عامر الأسلمي أحد رجاله ضعيف، انظر فيض القدير جـ 6.