كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

طب، ض عن حبشى بن جنادة (¬1).
262/ 11927 - "المعَلِّمون خيرُ الناسِ، كلَّما خلَقَ الذِّكْرُ جَدَّدُوه، وأَعْطُوهُم ولا تستأجرُوهم فتُحِرجوهم فإِن المعلِّمَ إِذَا قَال للصَّبِى قال: بسْم الله الرحمن الرحيم، فقال الله: بَرَاءَةٌ للصبِى، وبراءَةٌ لأبَوَيهِ من النار".
الديلمى من حديث ابن عباس، قال الحافظ السخاوى سنده ضعيف (¬2).
263/ 11928 - "المُعَوَّلُ عَلَيهِ يُعذَّبُ".
طب، حم عن عمر وحفصة معًا (¬3).
264/ 11929 - "الْمغْبُونُ لا مَحْمُودٌ، ولا مَأجُورٌ".
الحكم، طب عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي عن أبيه، عن جده ع عن الحسن، الخطيب، وابن عساكر عن علي (¬4).
265/ 11930 - "المغربُ وِتْرُ النَّهارِ، فأَوتِروا صلاة اللَّيل".
طب عن ابن عمر (¬5).
266/ 11931 - "المقامُ المحمودُ الشفَاعَةُ" (¬6).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 9225 للطبرانى وأبي نعيم في الحلية والضياء عن حبشى بن جنادة ورمز له بالصحة.
قال المناوى: المعك بسكون العين طرف من الظلم إن وقع من موسر وقوله طرف إشارة بأنه ليس بكبيرة ولكن هناك أحاديث أخرى تجعله من الكبائر اهـ بتصرف المعك بسكون العين، المطل والبطء في أداء الحق انظر النهاية مادة معك.
(¬2) الحديث من هامش مرتضى.
(¬3) الحديث ورد ما يؤكد معناه في مجمع الزوائد جـ 3 ص 15 باب في النوح وهو عن سمرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الميت يعذب بما نيح عليه" رواه البزار وأحمد وفيه عمر بن إبراهيم العبدى وفيه كلام وهو ثقة اهـ وفي باب ما جاء في البكاء ص 16 أحاديث أخرى تؤكد المعنى.
وانظر ما جاء في لفظ: إن الميت ليعذب رقم 5949 وما بعده.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 9226 للخطيب عن علي والطبراني عن الحسن، ع عن الحسين ورمز له بالضعف.
(¬5) الحديث في الصغير برقم 9227 للطبرانى عن ابن عمر ورمز له بالحسن.
(¬6) الحديث في الصغير برقم 9228 للديلمى في الحلية والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة ورمز له بالصحة، والمراد أن المقام المحمود الموعود به النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الشفاعة في فصل القضاء يوم القيامة ووراء ذلك أقوال هذا الحديث يردها اهـ.

الصفحة 177