كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
الديلمي عن ابن عباس.
298/ 11963 - "المُهَاجِرُون، والأَنْصَار بَعْضُهمَ أوْلِيَاءُ بَعْضٍ فيِ الدنْيَا والآخرة، والطلقَاءُ مِنْ قُريش، والعُتَقاءُ مِن ثَقِيف بَعْضُهم أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فيِ الدُّنْيَا والآخِرة".
ط، حم، ع، حب، ك، ض عن جرير، طب عن ابن مسعود (¬1).
299/ 11964 - "المُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ هُم السَّابِقُونَ الشَّافِعُون المدِلُّون عَلَى ربِّهم، يَأتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَعَلَي عَوَاتِقهم السِّلَاحُ فَيَقْرعُوَن بَابَ الجنَّةِ فَتَقُولُ لَهُم الخَزَنَةُ: مَنْ أَنْتُم؟ ليقُولُون: نَحْن المُهَاجِرُونَ، فَيُقَالُ: هَلْ حُوسِبْتم؟ فَيجْثُونَ عَلَي رُكَبِهمْ وَينْثُرون جَعَابَهم وَيَرْفَعُونَ أَيديَهِم إِلَى السَّمَاءِ، فَيقُولُون أَي رَبِّ: وَبِمَاذَا نُحَاسَبُ؟ أَبِهَذِهِ نُحَاسَبُ؟ لَقَدْ خَرَجْنَا وَتَركْنَا المَال، وَالأَهْلَ، وَالوَلَد، فَيجعَلُ الله لَهُمْ أَجْنِحةً مِنْ ذَهَبٍ مَخُوصَة (¬2) بِالزَّبرِجِد، واليَاقُوت فَيَصِيرُون إِلى الجَنَّةِ، فَلَهُم بِمنَازِلِهم فيِ الجنَّةِ أَعْرفُ مِنهم بمنازِلِهم فيِ الدُّنيا".
حل، ك، وقال: غريب، وابن مودويه عن صهيب، قال الذهبي: بل كذب, وإِسناده مظلم.
300/ 11965 - "المهجِّر إِلى الجُمُعةِ كالمهُدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كالمُهدِي بقَرَةً، ثُم كَالمُهدِي شَاةً، ثُمَّ كالمُهدي دَجاجَةً".
طب عن سمرة (¬3).
301/ 11966 - "المَهْدِيُّ مِنِّي، أجْلَي الجَبْهة، أَقْنا الأَنف، يملأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَما مُلِئَت جَوْرًا وَظُلمًا يملِكُ سَبعَ سنين".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 15 باب في فضل الأنصار وقال: رواه أحمد والطبراني بأسانيد وأحد أسانيد الطبراني رجاله رجال الصحيح.
(¬2) أي منسوجة بهما كخوص النخل انظر النهاية لابن الأثير باب الخاء مع الواو.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 177 (باب التكبير إلي الجمعة)، وذكر الحديث عن أبي أمامة بلفظ "المتعجل في الجمعة كالمهدي بدنة والذي يليه كالمهدي الور والذي يليه كالمهدي شاة والذي يليه كالمهدي دجاجة".
الصفحة 184