كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
316/ 11981 - "الملائكةُ تصلِّى على أَحدكم ما دامَ في مصلَّاهُ الَّذي صلى فيهِ ما لم يُحْدِثْ أو يَقُمْ: اللهمَّ اغفرْ له، اللهمَّ ارحمهُ (¬1) ".
خ، مالك، حم، د، ن عن أَبي هريرة.
317/ 11982 - "الملائكةُ شُهداءُ اللهِ في السَّماءِ، وأنتم شهداءُ اللهِ في الأرضِ (¬2) ".
ن عن أبي هريرة، هناد، طب عن سلمة بن الأَكوع زاد هناد: "فإِذا شهدتم وجبت".
318/ 11983 - "الملاتكة تلعنُ أَحدَكم إِذا أشارَ إِلى أَخيه بحديدة، وإِن كان أَخاه لأبيه وأُمه (¬3) ".
ش، خط في المتفق والمفترق عن أَبي هريرة.
319/ 11984 - "الميِّتُ يعذَّبُ في قبرهِ بما نيحِ عليه (¬4) ".
حم، خ، م، ن، هـ عن عمر، حم، ع، ض، والرويانى عن سمرة.
320/ 11985 - "الميِّتُ يبعثُ في ثيابه الذي مات فيها (¬5) ".
¬__________
(¬1) الحديث يؤيده ما ورد في فتح المبدى بشرح مختصر الزبيدي جـ 1 (كتاب الصلاة) ص 211 بلفظ: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسًا وعشرين درجة (الحديث) إلى أن قال: (وتصلى الملائكة عليه ما دام في مجلسه الذي يصلى فيه: اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث فيه).
(¬2) الحديث في الصغير برقم 9247 للنسائى عن أبي هريرة ورمز له بالصحة وذكر المناوى أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قاله لما مر بجنازة فأثنوا عليها شرًّا فقال: "وجبت ثم ذكره" اهـ في تونس (فإذا شهدته) وهو تصحيف.
(¬3) الحديث يؤيده في معناه ما ورد في فتح المبدى بشرح مختصر الزبيدي جـ 4 ص 358 (بلفظ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا يشر أحدكم على أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار" وكذا ما جاء في رواية البخاري ومسلم بمثل هذا المعنى من كتاب الترغيب والترهيب باب الترهيب من ترويع المسلم جـ 3 ص 29.
(¬4) الحديث ورد بلفظه في صحيح مسلم جـ 1 ص 41 وورد أيضًا بالجامع الصغير برقم 922 لأحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه عن عمر ورمز له المصنف بالصحة.
(¬5) الحديث بالصغير برقم 9248 لابن ماجه وابن حبان والحاكم عن أبي سعيد ورمز له بالصحة، وقال المناوي تعليقًا عليه في جـ 6 ص 280، قال الحاكم: على شرطهما، وأقره الذهبي وقال المنذري: فيه (أي في سنده) يحيى بن أيوب الغافقى المصري احتج به الشيخان وله مناكير اهـ وفي الظاهرية وقوله (في ثيابه التي يموت فيها) وفي الصغير (التي) بدل (الذي).