كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

327/ 11992 - "الميِّتُ يُعَذَّبُ في قَبْرهِ بِبُكاءِ الحَيِّ".
ط عن عمرو بن صهيب (¬1) *
328/ 11993 - "الميِّتُ يُعَذَّبُ بِبكَاءِ أَهْلِهِ".
ت حسن صحيح، ن عن عمر (¬2).
329/ 11994 - "الميراثُ لِلعَصَبَةِ فإِنْ لم تكُن عصبةٌ فَالْوَلاءُ (¬3).
ض عن الحسن مرسلًا.
330/ 11995 - "المِيزَانُ بيد الرَّحمن، يَرْفَعُ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ آخرين".
بز عن نعيم بن همار (¬4).
331/ 11996 - "الميزانُ بيدِ الله، يَرفعُ قومًا، ويَضعُ قومًا، وقَلبُ ابن آدم بَينَ أُصبعين من أصابِع الرَّبِّ عزَّ وجلَّ إِذَا شَاءَ أزَاغَهُ، وإذا شاءَ أقامه".
ابن قانع، طب، وابن منده في غرائب شعبة، والديلمى، وابن عساكر عن سبرة، وقيل: سمرة بن فاتك أَخى خريم بن فاتك، ك عن النواس بن سمعان (¬5).
332/ 11997 - "الميزان على ميزانِ أَهلِ مكَّةَ، والمكيالُ مكيالُ أَهلِ المدينةِ".
ق عن ابن عمر (¬6).
¬__________
(¬1) ورد الحديث بصحيح مسلم جـ 3 ص 41: (ط) من الظاهرية فقط وساقطة من باقي النسخ.
(¬2) الحديث بصحيح مسلم جـ 3 ص 41 كتاب الجنائز والحديث عن نافع عن عبد الله ولفظه "أن حفصة بكت على عمر فقال: مهلا يا بنية ألم تعلمى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه".
(¬3) الحديث له شواهد تؤيد معناه، فقد أخرج الحاكم في المستدرك بسنده عن ابن عباس أن رجلًا مات فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "التمسوا له وارثا، فلم يوجد إلا مولى له هو الذي أعتقه" فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "اعطوه إياه" وهناك رويات أخرى بمثل هذا المعنى، انظر المستدرك جـ 4 ص 346 وما بعدها وهذا الحديث من الظاهرية وقوله.
(¬4) الحديث بالصغير برقم 9251 للبزار عن نعيم بن همار ولم يرمز له المصنف بشيء، وقال المناوى تعليقًا عليه في جـ 6 ص 280: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، اهـ ورواه الحاكم عن النواس مرفوعًا وزاد في آخره "إلى يوم القيامة" وقال: على شرط مسلم وأقره الذهبي، ورواه أبو نعيم عن سبرة بن مالك.
(¬5) الحديث في مجمع الزوائد في باب "ما جاء في القلب" من كتاب القدر عن سمرة بن فاتك الأسدى مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات اهـ.
(¬6) سبق أن تكلمنا في لفظ المكيال عن هذا الحديث وانظر نيل الأوطار جـ 5 ص 168 كتاب البيوع.

الصفحة 190