كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

(أل مع النون)
1/ 11998 - " النَّاجش آكل الرِّبا ملعون" (¬1).
طب عن عبد الله بن أَبي أَوفى - رضي الله عنه - ورجاله ثقات (¬2).
2/ 11999 - "النَّارُ جُبَارٌ (¬3) ".
د، هـ عن أبي هريرة.
3/ 12000 - "النار عَدُوُّ فاحذروها (¬4) ".
حم عن ابن عمر.
4/ 12001 - "النادمُ ينتظرُ الرحمةَ، والمعجَب ينتظرُ المقتَ، وكلُّ عاملٍ سَيَقْدُمُ عَلى ما أَسْلَفَ عِنْدَ مَوْتِهِ، فَإِنَّ ملاكَ الأعمالِ بِخَوَاتِيمِها، واللَّيلُ والنَّهَارُ مَطِيَّتَانِ فاركبوهما بلاغًا إِلى الآخرةِ، وإياكم والتسويف بالتوبة، والغرة بحلم الله، واعلموا أَن الجنَّة والنَّار أَقرب إِلى أحدكم من شراك نعله، فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًّا يره" (¬5).
الثقفى في الأربعين، وأَبو القاسم بن بشران في أماليه عن ابن عباس.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 9299 للطبرانى عن عبد الله بن أبي أوفى بلفظ: "الناجش آكل ربًا ملعون" ورمز له بالضعف، قال الهيثمي: رجاله ثقات لكن لا أعلم للعوام (أحد رواته) سماعا من أبي أوفى اهـ والنجش: هو أن يمدح السلعة لينفقها وبروجها أو يزيد في ثمنها، وهو لا يريد شراءها ليقع غيره فيها، وقيل: هو تنفير الناس عن الشيء إلى غيره.
(¬2) ما بين القوسين من الظاهرية.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 9300 لأبي داود وابن ماجه عن أبي هريرة، ورمز له بالضعف، والجبار: الهدر، وقال المناوى: وفيه محمد بن المتوكل العسقلانى أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: قال أبو حاتم: ليِّن.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 9301 لأحمد عن ابن عمر ورمز له بالحسن وعزاه الديلمى للصحيحين من حديث ابن عمر بلفظه وزيادة، و"وأطفئوها إذا رقدتم" وكلمة (ابن) في الظاهرية، وقوله والصغير ساقطة من التونسية.
(¬5) الحديث يؤيد معناه ما وجد مفرقًا إلى أحاديث كثيرة في كتاب فتح المبدى وفي الصحاح جـ 3 ص 324 باب الاستئذان بلفظ "الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك".

الصفحة 191