كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
إِلى اللهِ وَرَسُولِه، وَلَا تُقطَعُ الْهِجْرَةُ مَا تُقُبِّلتِ التَّوْبَةُ، وَلَا تَزَالُ التَّوبَةُ مَقْبُولَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَإِذَا طلعت طُبِعَ عَلى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ وَكُفى النَّاسُ الْعَمَلَ".
حم، طب عن عبد الرحمن بن معاوية، وابن عمرو (¬1).
4/ 12087 - "الْهديةُ لَنَا، والصَّدَقَةُ عَلَيهَا"، يعني بريدة.
ابن النجار عن أبي بكر (¬2).
5/ 12088 - "الْهَدِيَّةُ إِلى الإِمَام غُلُولٌ".
طب عن ابن عباس (¬3).
6/ 12089 - "الْهَدِيَّةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْع وَالْقَلْبِ".
طب عن عصمة بن مالك (¬4).
7/ 12090 - "الْهَدِيَّةُ تُعْورُ عَينَ الْحكيم".
الديلمى عن ابن عباس (¬5).
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد جـ 5 ص 251 كتاب الجهاد، باب ما جاء في الهجرة قال: الهجرة خصلتان، وذكر الحديث ثم قال: قلت: روى أبو داود والنسائي بعض حديث معاوية ثم قال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط والصغير من غير ذكر حديث ابن السعدى والبزار من حديث عبد الرحمن بن عوف وابن السعدى فقط ورجال أحمد ثقات.
(¬2) في نسخة (الظاهرية) (بريرة) بالراء وبإسقاط (يعني) والرواية المتفق عليها عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: أهدت بريرة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لحما تصدق به عليها فقال: هو لها صدقة ولنا هدية، انظر صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب إباحة ما أهدى من الصدقة لآل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وصحيح البخاري كتاب الزكاة، باب إذا تحولت الصدقة.
(¬3) في نسخة (الظاهرية) (طس) بدل (طب) والحديث في الصغير برقم 9600 ورمز له بالضعف، قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 9601 ورمز له بالضعف، قال الهيثمي: فيه الفضل بن المختار ضعيف جدًّا، وفي رواية (بالسمع والبصر).
(¬5) الحديث في الصغير برقم 9602 ورمز له بالضعف، قال المناوى: وفيه عبد الوهاب بن مجاهد، قال الذهبي: قال النسائي وغيره متروك.