كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

68/ 13670 - "خُذُوا مِنْ عَرْضِ لِحَاكُمْ، واعْفُوا طُولَهَا".
أَبو عبيدِ اللَّه بن مَخْلَد الدُّورِى العطَّار في جزئه عن عائشة (¬1).
79/ 13671 - "خُذُوا مِنْ هَذَا وَدَعُوا هَذَا، يَعْنِى يأخذ من عَنْفَقَتِه وَيَدَعُ لحْيتَهُ".
طب عن ابن عمر (¬2).
70/ 13672 - "خُذُوا للرَّأسِ مَاءً جديدا (يعنى لمسحه).
الباوردى، طب عن جارية بن ظَفَر الحنفى (¬3).
71/ 13673 - "خُذِى فِرْصَةً مِنْ مِسْك فَتَطَهَّرِى بها".
خ، م، ن، حب عن عائشة (أَن امرأَة جاءَت إِلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تسأَله عن الغسل من الحيض. فقاله، فلم تعرف ما أَراد فاجتذبتُها وقلت لها: تتبعى بها أَثر الدم فيحصل منه
¬__________
(¬1) الحديث في الجامع الصغير رقم 3898 لأبى عبد اللَّه بن مخلد الدورى عن عائشة ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: ورواه الديلمى في الفردوس عنها -أى: عائشة وبيض لسنده.
و(أبو عبد اللَّه بن مخلد) قال عنه المناوى: أبو عبد اللَّه محمد بن مخلد -بفتح الميم واللام- ابن حفص العطار الدورى -بضم الدال المهملة وسكون الواو وكسر الراء- نسبة إلى محلة ببغداد، سمع الدورقى والزبير بن بكار وعنه الدارقطنى والآجرى والجعابى: ثقة ثبت اهـ.
(¬2) ورد هذا في تاريخ بغداد للخطيب جـ 5 ص 11 - رواية عن مجاهد عن ابن عمر بلفظ قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خذوا من هذا ودعوا هذا" يعنى: شاربه الأعلى- يؤخذ منه، وروى أيضًا في مسند أحمد جـ 2 ص 65 مسند ابن عمر بلفظ "خذوا من هذا ودعوا هذا: يعنى شاربه الأعلى يأخذ منه يعنى: -العنفقة- والعنفقة: الشعر الذى في الشفة السفلى، وقيل: الشعر الذى بينها وبين الذقن - وأصل العنفقة: خفة الشئ وقلته. اهـ نهاية.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 3897 للطبرانى عن جارية بن ظفر بلفظ: "خذوا للرأس ماء جديدًا" ورمز له بالحسن، وعزاه المناوى للديلمى كذلك.
قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (دهشم بن قفران) ضعفه جمع، وذكره ابن حبان في الثقات.
وما بين القوسين من هامش مرتضى.
و(جارية بن ظفر) قال عنه المناوى: جارية -بفتح الجيم وكسر الراء وفتح المثناة التحتية - ابن ظفر بفتح المعجمة والفاء- الحنفى اليمانى أبو عران نزيل الكوفة اهـ.
انظر المعجم للطبرانى ط العراق جـ 2 ص 291 ونصب الراية جـ 1 ص 22 ومجمع الزوائد جـ 1 ص 234 وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (دهشم بن قران) ضعفه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات.

الصفحة 670