كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

75/ 13677 - "خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ غيرِ سِفَاح".
ابن سعد كر عن عائشة (¬1).
76/ 13678 - "خَرَجْتُ مِنْ لَدُنْ آدَمَ مِنْ نِكاح غيرِ سِفَاحٍ".
ابن سعد كر عن ابن عباس (¬2).
77/ 13679 - "خَرَجْتُ وأَنا أُرِيدُ أَنْ أُخْبرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ فَاخْتَلَجَتْ مِنِّى، فَاطْلُبُوهَا فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ سَابِعَةٍ تَبْقَى، أَوْ تَاسِعَةٍ تَبْقَى، أَوْ خَامِسَةٍ".
ط عن أَنس عن عبادة بن الصامت (¬3).
78/ 13680 - "خَرَجْتُ لِصَلاةِ الصُّبْح فَلَقِيَنِى شَيْطَانٌ في السُّدَّة -سُدَّةِ الْمَسْجِدِ- فَزَحَمَنِى حَتَّى أَنِّى لأَجِدُ مَسَّ شَعْرِهِ، فَاسْتَحْكَمْتُ مِنْهُ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى أَنِّى لأَجدُ بَرْدَ لِسَانِه عَلَى يَدى، فَلَوْلَا دَعْوَةُ أَخى سُلَيْمَانَ لأَصَبح مَقْتُولًا تَنْظُرون إِليه".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 3901 برواية ابن سعد عن عائشة ورمز له بالحسن.
والحديث في الدر المنثور عند تفسير آية 128 من سورة التوبة.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 3902 برواية ابن سعد عن ابن عباس، ورمز له بالحسن، وبالجملة، فهذه الأحاديث الأربعة يعضد بعضها بعضا ويقويه فتصل إلى درجة الحسن.
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق جـ 1 ص 346 باب (ذكر طهارة مولده وطيب أصله وكرم محتده) بلفظ: روى محمد بن سعيد عن ابن عباس مرفوعًا "خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح" ورواه البيهقى بلفظ: "ما ولدنى من سفاح أهل الجاهلية شئ، ما ولدنى إلا نكاح كنكاح الإسلام إلخ".
(¬3) الحديث في الصغير برقم 3904 برواية الطيالسى عن عبادة بن الصامت ورمز له بالحسن. قال المناوى: وهو بنحوه في البخارى، ولفظه: عن عبادة بن الصامت قال: خرج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: "خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة وفى رواية أيضًا عن ابن عباس مرفوعًا التمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى".
وانظر هذه الرواية وغيرها في لفظ "التمسوها" رقم 4147 وما بعدها في الكبير - ط مجمع البحوث الإسلامية.
وهذا الحديث جار على عادة العرب في التاريخ فإنهم في النصف الأخير من الشهر يعدون بالباقى منه، وهذا يفيد أن ليلة تاسعة تبقى ليلة واحد وعشرين وسابعة تبقى ليلة ثلاث وعشرين، وخامسة تبقى ليلة خمس وعشرين، وهذا إذا كان الشهر ناقصا أى: تسعة وعشرين -أما إذا كان كاملا فإنها تكون في الليالى الزوجية -أى: ليلة الثانى والعشرين والرابع والعشرين والثامن والعشرين- وهذا يفسر معنى: التمسوها في العشر الأواخر أى: كلها اهـ.

الصفحة 672