كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

106/ 13708 - "خُطْوَتَانِ: أَحَدهمَا: أَحَبُّ الْخطَا إِلَى اللَّه تَعَالَى، والأُخْرَى: أَبْغَضُ الْخُطَا إِلَى اللَّه، فأَمَّا الَّتِى يحِبُّهَا اللَّه: فرَجُلٌ نَظَر إِلَى خَلَلٍ في الصَّفِّ فَسَدَّهُ، وَأَمَّا الَّتِى يُبْغِضُ اللَّه فَإِذَا أَرَاد الرَّجُلُ أَنْ يقُوم مدَّ رِجْلَهُ الْيُمْنى ووضَع يدهُ عليْهَا وَأَثْبَتَ الْيُسْرَى ثُمَّ قَامَ".
ك وتُعُقِّبَ، ق عن معاذ (¬1).
107/ 13709 - "خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ الْقرْآنُ، فكَان يَأْمُرُ بدَوَابِّهِ فَتُسْرَجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُسْرَجَ دَوَابهُ، وَكانَ لَا يأكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ".
حم، خ عن أَبى هريرة (¬2).
¬__________
= -صلى اللَّه عليه وسلم-: (خضاب الإسلام الحديث) وفى أسد الغابة في ترجمة عبد اللَّه بن هداج رقم 3226 جـ 3 ص 409 قال: روى إبراهيم بن المنذر الحرامى عن هاشم بن غطفان عن عبد اللَّه ابن هداج -وكان قد أدرك الجاهلية- قال جاء رجل إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قد خضب بالصفرة، فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خضاب الإسلام" وجاء رجل إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وقد خضب بالحمرة، فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خضاب الإيمان" رواه أبو بكر بن أَبى شيبة المدنى عن هاشم فقال: عن عبد اللَّه بن هداج عن أبيه -أخرجه أبو نعيم وأَبو موسى- وقال محقق أسد الغابة: وقد روى الإمام أحمد نحوه عن الحكم بن عمرو الغفارى.
ففى مسند أحمد جـ 5 ص 67 في حديث الحكم بن عمرو الغفارى -رضي اللَّه عنه-: "حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا هاشم، ثنا عبد الصمد بن حبيب بن عبد اللَّه الأزدى قال: حدثنى أَبى: عن الحكم بن عمرو الغفارى قال: دخلت أنا وأخى رافع بن عمرو على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وأنا مخضوب بالحناء، وأخى مخضوب بالصفرة، فقال لى عمر بن الخطاب: هذا خضاب الإسلام، وقال لأخى رافع هذا خضاب الإيمان".
(¬1) الحديث في الصغير برقم 3920 قال المناوى: قال الذهبى في المهذب قلت: هذا منقطع.
والحديث المنقطع هو: ما سقط من رواته واحد قبل الصحابى وكذا من مكانين أو أكثر بحيث لا يزيد كل ما سقط منها على راو واحد.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 3921 ورمز له بالصحة، قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أحمد.
والمراد بالقرآن: كتاب داود (الزبور) أو المراد: القراءة.
وقيل: قرآن كل نبى كتابه.
والحديث رواه البخارى في كتاب أحاديث الأنبياء، عند قوله تعالى: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} آية رقم 163 من سورة النساء.

الصفحة 683