كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
خط عن أَبى هريرة (¬1).
125/ 13727 - "خَلَقَ اللَّه تَعَالَى لِى مَلكَيْنِ يَرُدانِ السَّلَامَ عَلَى مَنْ سلَّمَ عَلَىَّ مِنْ شَرْقِ الْبِلَادِ وَغَرْبِهَا إِلَّا مَنْ سَلَّمَ عَلَىَّ فِى دَارى فَإِنِّى أَرُدُّ عَلَيْهِ السَّلَامَ بِنَفْسِى، ولا سِيَّما أَهل الْمَدِينَةِ فَإِنِّى أَرُدُّ عَلَيْهِمْ لأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ. قِيلَ: وَهَلْ تَعْرِفُهُمْ وَهُمْ يَتَنَاسَلُونَ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: وَهَلْ لا يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لَا يَعْرفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ وَهَلْ لَا يَعْرِفُ الْجَارُ جَارَهُ؟ ".
ابن النجار عن ابن عمر (¬2).
126/ 13728 - "خَلقَ اللَّه تَعَالَى لَوْحًا مِنْ دُرَّة بَيْضَاءَ، دفَّتَاهُ مِنْ زَبَرْجَدَة خَضْرَاءَ، كِتَابُهُ نُورٌ يَلْحظُ إِلَيْهِ فِى كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ لَحْظَةً، يُحْيى وَيُمِيتُ، وَيَخْلُقُ وَيَرْزُقُ، وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ".
أَبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في تاريخ الخطيب جـ 11 ص 211 في ترجمة (عمر بن صالح المدائنى) رقم 5916 وفى الصغير برقم 3925 للخطيب عن أَبى هريرة، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: وفيه (عبد الرحمن بن عبد العزيز)، قال الذهبى في الضعفاء: مضطرب الحديث، (وبشر بن المفضل): مجهول.
(¬2) اقتصار المصنف على عزوه لابن النجار وحده مشعر بضعفه، علما بأن الأحاديث الصحيحة في فضل المدينة والترغيب في سكناها كثيرة ومستفيضة، وكذلك الأحاديث الدالة على فضل الصلاة على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- والتسليم عليه.
والحديث سيأتى في الجزء الثانى من قسم المسانيد للإمام السيوطى جـ 2 ص 507 بلفظ: عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خلق اللَّه لى ملكين يردان السلام على من سلم على من شرق البلاد وغربها إلا من سلم على في دارى فإنى أرد عليه السلام بنفسى ولا سيما أهل المدينة فإنى أرد عليهم لأحسابهم وأنسابهم قلت: وهل تعرفهم يا رسول اللَّه وهم يتناسلون من بعدك؟ فقال: وهل لا يعرف الجار جاره؟ وهل لا يعرف الجار جاره؟ وهل لا يعرف الجار جاره؟ " قال الإمام السيوطى: رواه ابن النجار وقال: غريب: وفيه (أبو الحسن على بن الحسين بن بندار بن المثنى الاستراباذى الصوفى): ضعيف. انظر ترجمته في الميزان رقم 5813 وهو في كنز العمال للمتقى الهندى رقم 34919 من رواية ابن النجار عن ابن عمر.
(¬3) سبق الحديث بلفظ: "إن اللَّه تعالى خلق لوحًا محفوظًا" برقم 4819.
وهو في الصغير برقم 1737 ورمز لحسنه من رواية الطبرانى في الكبير، وقال المناوى في شرحه: قال الهيثمى: ورواه الطبرانى من طريقين رجال أحدهما ثقات اهـ.
ولم يصب ابن الجوزى حيث حكم عليه بالوضع.