كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

130/ 13732 - "خَلَقَ اللَّه جَنَّةَ عَدْنٍ وَغَرَسَ أَشْجَارَهَا بيَدِهِ، فَقَالَ لهَا: تَكَلَّمِى، فَقَالَتْ: قَد أَفْلَحَ الْمُؤمِنُونَ".
ك، خط عن أَنس -رضي اللَّه عنه- (¬1).
131/ 13733 - "خَلَقَ اللَّه جُمْجُمَةَ جِبْريلَ عَلَى قَدْرِ الْغُوطَةِ".
كر عن عائشة قال الذهبى في الميزان: هذا حديث منكر (¬2).
132/ 13734 - "خَلَقَ اللَّه آدَمَ مِن تُرَاب الْجَابيَةِ وعَجَنَهُ بمَاءِ الْجَنَّةِ".
الحكيم عد، كر عن أَبى هريرة (¬3).
133/ 13735 - "خَلَقَ اللَّه آدَمَ مِنْ طينَة الْجَابِيَةِ، وَعَجَنَهُ بمَاءٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ".
كر عن أَبى هريرة (¬4).
134/ 13736 - "خَلَقَ اللَّه السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنَ الْمَوْجِ الْمَكْفُوفِ" (وفى لَفْظِ): (مِنْ دُخَانٍ وَمَاءٍ ثُمَّ رَفْعَها وجعَلَ فِيهَا سِرَاجًا مُضِئًا، وَقَمَرًا مُنِيرًا، وَحَفَّهَا بالنُّجُومِ، وَجَعَلَهَا رجُومًا لِلشَّيَاطِينِ، وَحَفِظَهَا مِنَ كُلِّ شَيْطَانٍ، وَخَلَقَ الأَرْضَ مِنَ الزَّبَدِ الْجُفَاءِ
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 3926 للحاكم عن أنس، ورمز له بالصحة، قال المناوى: زاد في رواية: "طوبى لهم منزل الملوك" وعزاه إلى الحاكم في التفسير عن أنس، وقال الحاكم: صحيح وتعقبه الذهبى فقال: بل ضعيف اهـ وفى الميزان: باطل.
وفى تاريخ الخطيب جـ 10 ص 118 في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن بقيرة) رقم 5242 ذكر الحديث بسنده.
(¬2) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق جـ 1 ص 238 في باب (في فضل مواضع بظاهر دمشق وأضاحيها وفضل جبال تضاف إليها ونواحيها) بلفظ: ويروى عن عائشة مرفوعًا أن اللَّه خلق جمجمة جبريل على قدر الغوطة والحديث ذكره الذهبى في الميزان عند ترجمته ليزيد بن السمط الدمشقى الفقيه رقم 9704 جـ 2 ص 427 وقال: هذا حديث منكر.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 3927.
وقال المناوى: وفيه (إسماعيل بن رافع) قال في "الميزان": قال الدارقطنى وغيره: متروك الحديث. وقال ابن عدى: أحاديثه كلها فيها نظر، ثم ساق له هذا الخبر.
وانظر "الميزان" جـ 1 ص 227 رقم 872 في ترجمة إسماعيل بن رافع.
(¬4) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق ط دار المسيرة بيروت جـ 1 ص 239 باب (فضل مواضع بظاهر دمشق إلخ) بلفظ: وعن أَبى هريرة مرفوعًا: "خلق اللَّه آدم من طين الجابية وعجنه بماء الجنة وفى رواية وعجنه بماء من ماء الجنة، وفى رواية من ماء زمزم" وهو مروى من طريقين لا يخلوان من مقال اهـ.

الصفحة 692