كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

137/ 13739 - "خَلقَ اللَّه عز وجل يَحْيَى بْنَ زَكَريَّا فِى بَطْنِ أُمِّهِ مُؤمِنًا، وَخَلَقَ فِرْعَوْن فِى بَطْن أُمِّهِ كَافِرًا".
عد، طب (وإِسناد طب جيد) ق في وَضعَّفه كر عن ابن مسعود (ورواه أَبو يعلى بلفظ: خلق اللَّه تعالى عيسى ابن مريم في بطن أُمه مؤمنا والباقى مثله) (¬1).
138/ 13740 - "خَلَقَ اللَّه آدمَ عَلَى صُورَتِهِ، وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولئِكَ النَّفِر، وَهُمْ نفرٌ مِنَ الْمَلاِئِكَةِ جُلُوسٌ، وَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ؛ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتكَ، فَذَهَبَ فقال: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرحْمةُ اللَّه، فَزَادُوهُ: وَرَحْمةُ اللَّه. فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورِةَ آدَمَ فِى طُولِهِ ستُّونَ ذِرَاعًا، فَلَم يَزَل الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآن".
حم، خ، م عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه- (¬2).
139/ 13741 - "خَلَقَ اللَّه مِائَةَ رَحْمَة، فَوَضَعَ رَحْمةً واحِدةً بيْنَ خَلْقِهِ يتَراحمُونَ بِهَا، وخَبَّأَ عِنْدهُ مِائَةً إِلَّا واحِدةً".
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
والحديث في الجامع الصغير برقم 3933 لابن عدى والطبرانى عن ابن مسعود، ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الذهبى: وكذلك جميع من خلقه، فليس للرسل أثر في سعادة أحد، كما أنه ليس لإبليس أثر في شقاوة أحد لتمييز أهل القبضتين عند الحق قبل بعثة الرسل لا يزيدون ولا ينقصون اهـ.
والحديث عزاه المناوى للديلمى كذلك ثم قال: قال الهيثمى: إسناده جيد. انتهى.
وأورده الذهبى في الميزان في ترجمة (محمد بن سليم العبدى) من حديثه عند النسائى وغيره أنه قوى، وعند آخرين أنه ثقة اهـ.
وانظر حديثا سيأتى بعد، رقم 153.
(¬2) الحديث في الجامع الصغير برقم 3928 مع اختلاف يسير جدا، ورمز له بالصحة، وشرحه المناوى شرحا وافيا، وقال: قال ابن حجر: وروى عبد الرزاق: أن آدم لما هبط كانت رجلاه في الأرض ورأسه في السماء فحطه اللَّه إلى ستين ذراعًا، فظاهره أنه كان مفرط الطول في ابتداء فطرته، وظاهر هذا الحديث أنه خلق ابتداء على طول ستين ذراعًا، وهو المعتمد. (فلم تزل الخلق تنقص بعده في الجمال والطول حتى الآن) فانتهى النتاقص إلى هذه الأمة، واستقر الأمر على ذلك.
ورواه أحمد في مسنده وكذا البيهقى عن أَبى هريرة، ورواه عنه الطبرانى وغيره، ورواه مسلم في كتاب "صفة الجنة" جـ 8 ص 149 انظر مختصر مسلم رقم 1958، ورواه البخارى في كتاب (أحاديث الأنبياء) باب: ولقد آتينا داود زبورا.

الصفحة 694