كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

142/ 13744 - "خُلِقَ الإِنْسَانُ وَالْحَيَّةُ سَوَاءٌ، إِنْ رَآهَا أَفْزَعَتْهُ وَإِنْ لَدَغَتْهُ أَوْجَعَتْهُ، فاقْتُلُوهَا حَيْثُ وَجَدْتُمُوها".
ط عن ابن عباس (¬1).
143/ 13745 - "خَلَقَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَوَّلَ الأَيَّام يَوْمَ الأَحَدِ، وَخُلِقَتِ الأَرْضُ فِى يَوْم الأَحَدِ وَيَوْمِ الاثْنَيْنِ، وَخُلِقَتِ الْجِبَالُ، وَشُقَّتِ الأَنْهَارُ، وَغُرِسَ فِى الأَرْضِ الثِّمَارُ، وَقُدِّرَ فِى كُلِّ أَرْضٍ قُوتُهَا يوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَيوْمَ الأَرْبِعَاءِ، ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى الْسَّماءِ وهِى دُخَانٌ فَقَال لَهَا ولِلأَرْضِ: ائْتِيا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ. فَقَضَاهُنَّ سبْع سمواتٍ فِى يوْميْنِ وأَوْحى فِى كُلِّ سماءٍ أَمْرها فِى يوْمِ الْخَمِيسِ ويوْمِ الْجُمُعةِ، وكان آخِرُ الْخلْقِ فِى آخِرِ السَّاعاتِ يوْمَ الْجُمُعَةِ، فلمَّا كان يَوْمُ السَّبْتِ لمْ يَكُنْ فِيهِ خَلْقٌ".
ك عن ابن عباس (¬2).
144/ 13746 - "خلق اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الأَرْض يَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ، وَخَلَق الْجِبَالَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَمَا فِيهِنَّ مِنْ مَنافِعَ، وَخلَق يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ الشَّجَرَ وَالْمَاءَ وَالْمَدَائِن وَالْعُمْرَان
¬__________
= انظر ترجمة (يزيد بن سنان) هذا في الميزان رقم 9705 والحديث في ترجمته.
(وخشاش الأرض) بفتح الخاء المعجمة الفوقية، جمع خشاشة وهى: هوامها وحشراتها اهـ: نهاية، مادة (خشش).
(¬1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3935 للطيالسى عن ابن عباس، ولم يرمز له بشئ، قال المناوى: قاله حين سئل عن قتل الحيات، وعزاه إلى الديلمى كذلك عن ابن عباس قال: ذكر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الحية فقاله.
ورواه عنه أيضًا الطبرانى في الأوسط. قال الهيثمى: وفيه (جابر) غير منسوب، والظاهر أنه الجعفى، وقد ضعفوه اهـ وسيكرر الحديث بعد قليل رقم 159 من رواية الطبرانى في الأوسط من حديث ابن عباس.
(¬2) الحديث في المستدرك جـ 2 ص 450 كتاب التفسير (سورة الدخان) قال: عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- في قول اللَّه عز وجل: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [سورة الدخان الآية: 38]، قال ابن عباس -رضي اللَّه عنه- سئل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في كم خلقت السموات والأرض؟ قال: (خلق اللَّه أول الأيام يوم الأحد. . . إلخ) وفيه زيادة في آخره هى (فقالت اليهود فيه ما قالت فأنزل اللَّه عز وجل تكذيبها): {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ}، قال الحاكم: هذا حديث قد أرسله عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أَبى سعيد ولم يذكر فيه ابن عباس، وكتبناه متصلا من هذه الرواية. . . واللَّه أعلم، وقال الذهبى: رواه عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أَبى سعيد مرسلًا لم يذكر ابن عباس، اهـ وانظر الحديث بعده.

الصفحة 696