كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
ابن أَبى حاتم، طب عن أَبى أُمامة (¬1).
150/ 13752 - "خلق الحُورُ العينُ منْ تَسْبيحِ المَلائِكَة، فليْس فيهنَّ أَذى (تمامه: وقال اللَّه {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً، فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا} عَواشقَ لأَزْواجِهنّ".
الديلمى عن عائشة (¬2).
151/ 13753 - "خُلِقَ النَّاسُ مِنْ أشْجارٍ شتَّى، وخُلقْتُ أنَا وجعْفرُ مِنْ طِينةٍ واحدَةٍ".
كر عن (وهب بن وهب) عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا، و (وهبُ) كان يضعُ الحديث (¬3).
152/ 13754 - "خلِقَ النَّاسُ عَلَى طبَقات شتى: مِنْهُن مَنْ يُولدُ مُؤمِنًا ويَحْيا مُؤمِنًا ويَمُوتُ مُؤمِنًا، منْهمْ يحْيى بنُ زكريَا، ومِنْهُمْ مَنْ يُولدُ كافِرًا ويَحْيَا كافِرًا ويَمُوتُ كافِرًا، مِنْهُمْ فِرْعُونُ ذُو الأَوْتَادِ".
قط في. . . .، كر عن ابن مسعود (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث في الجامع الصغير برقم 934 للطبرانى عن أَبى أُمامة بلفظ: "خلق اللَّه. . . إلخ" ورمز له بالحسن. قال المناوى: ورواه عنه الديلمى أيضًا اهـ.
وانظر ما بعده.
(¬2) انظر الحديث قبله، قال المناوى في شرح الحديث السابق: وفى رواية ذكرها الثعلبى في تفسيره: أنهن خلقن من تسبيح الملائكة، وفى رواية أخرى: من المسك، وقد يجمع بخلق بعض من زعفران، وبعض من تسبيح، وبعض من مسك.
وفى شرح البخارى لابن الملقن عن ابن عباس: (خلقت الحور من أصابع رجليها إلى ركبتيها من الزعفران، ومن ركبتيها الى ثدييها من المسك الأذفر، ومن ثدييها إلى عنقها من العنبر الأشهب، ومن عنقها الى نهاية رأسها من الكافور الأبيض، قال ابن القيم: هى من المنشآت في الجنة لسن مولودات بين الآباء والأمهات، فإذا كانت هذه الخلقة الأدمية التى هى أحسن الصور ومادتها من تراب، فما الظن بصورة خلقت من مادة زعفران الجنة؟ اهـ.
(¬3) ترجمة (وهب) هذا في الميزان جـ 4 رقم 9434، وقال: متهم في الحديث، وقال يحيى: أرى أنه يبعث يوم القيامة دجالًا، وقال أحمد: كان يضع الحديث وضعا فيما نرى، وقال البخارى: سكتوا عنه.
(¬4) وفى ميزان الاعتدال للذهبى في ترجمة محمد (بن سليم العبدى) رقم 7646 أورد حديثا بلفظ: (خلق اللَّه يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا، وخلق فرعون في بطن أمه كافرا".
و(محمد بن سليم) هذا وثقه أبو داود، وقال النسائى: ليس بالقوى، وقد سبق هذا الحديث المذكور في ميزان الاعتدال. =