كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
158/ 13760 - "خُلِقَتْ هِى والإِنسان سواء، فإنْ رأَتْهُ أفزعته، وَإِنْ لَدَغْتَهُ أوْجَعتْهُ، فاقْتُلُوها حيْثُ وجدْتُمُوها".
طس من حديث ابن عباس بسند فيه (جابر الجعفى) وهو ضعيف، وقال ابن عباس: ذكرت الحية عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: خلقت. . . وذكره) (¬1).
159/ 13761 - "خَلل أَصَابعَ يَدَيْكَ ورِجْلَيْكَ".
حم عن ابن عباس (¬2).
160/ 13762 - "خلّلوا لِحَاكمْ، وَقُصُّوا أَظفَارَكمْ، فإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مَا بَيْنَ اللَّحْمِ والظُّفْرِ".
كر عن جابر (¬3).
161/ 13763 - "خَلِّلوا بَيْنَ أَصَابِعَكُمْ لا يُخَلِّلهَا اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِالنَّارِ".
¬__________
= أَبى الدرداء قال: مر بنا النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ونحن نحفر قبرا، فقال: ما تصنعون؟ فقلنا نحفر قبرا لهذا الأسود، فقال: "جاءت به منيته إلى تربته" قال أبو أسامة: تدرون يا أهل الكوفة لم حدثتكم بهذا الحديث؟ لأن أبا بكر وعمر خلقا من تربة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه (الأحوص بن حكيم) وثقه العجلى وضعفه الجمهور اهـ.
(¬1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3935 بلفظ: "خلق اللَّه الإنسان والحية سواء إن رآها أفزعته. . . إلخ" ولم يرمز له بشئ، قال المناوى: قاله حين سئل عن قتل الحيات، وعزاه إلى (الطيالسى) ثم الديلمى عن ابن عباس قال: ذكر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الحية فقاله، ، ورواه عنه أيضًا الطبرانى في الأوسط، قال الهيثمى: وفيه (جابر) غير منسوب والظاهر أنه الجعفى، وقد ضعفوه، اهـ وقد سبق الحديث في هذا الحرف رقم 143 من رواية الطيالسى عن ابن عباس.
(¬2) الحديث في الجامع الصغير برقم 3938 لأحمد عن ابن عباس، ورمز له المصنف بالضعف، قال المناوى: قال ابن عباس: سأل رجل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- عن شئ من أمر الصلاة، فقال له: "خلّل. . ." إلخ، قال الهيثمى: فيه (عبد الرحمن بن أَبى الزناد): ضعيف اهـ.
(¬3) الحديث في الجامع الصغير برقم 3941 للخطيب في كتاب الجامع، وابن عساكر في تاريخه عن جابر، ورمز له بالضعف، قال المناوى: والأمر في (خللوا) هنا للندب، نعم إن توقف إيصال الماء على التخليل وإزالة الظفر وجب اهـ.