كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
صبْيَاتكُمْ عِنْدَ المَسَاءِ فإنَّ للجِنَّ انْتِشارًا وخَطفةً، وأَطفئُوا الْمَصَابِيحَ عنْدَ الرُّقادِ، فإِنَّ الفُوَيْسقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتِ الفِتيَلةَ فأحْرَقتْ أَهلَ البَيْتِ".
خ عن جابر (¬1).
165/ 13767 - "خَمِّرُوا وُجُوهَ موْتَاكمْ، ولا تَشَبَّهُوا باليَهُودِ".
طب، ق عن ابن عباس (¬2).
166/ 13768 - ("خَمِّرُوا وجْهَهُ، ولا تُخَمِّرُوا رَأسَه".
ق عن ابن عباس، أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال في المُحْرِم الذى خرَّ عن بعيره ومات: خمروا. . . وذكره، وإسناده حسن" (¬3).
167/ 13769 - "خَمْسةُ لا جُمُعةَ عَلَيْهِمْ: الْمَرْأَةُ، والمُسَافِرُ، والعَبْدُ، والصَّبِىُّ، وأَهْلُ البَادِيَةِ".
طس، ك في تاريخه عن أَبى هريرة (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3943 للبخارى عن جابر، ورمز له بالصحة، قال المناوى: كلام المصنف كالصريح في أن ذا مما تفرد به البخارى عن صاحبه، وهو غفلة، فقد عزاه الديلمى وغيره لهما معا.
وفى صحيح مسلم (كتاب الأشربة) باب (استحباب تخمير الإناء جـ 13 ص 182 ط المصرية ذكر روايات عن جابر -رضي اللَّه عنه- ليست بهذا اللفظ.
ومعنى (خمروا الآنية): غطوها، و (أوكئوا الأسقية): شدوا أفواهها بنحو خيط.
(أجيقوا الأبواب): أغلقوها، (واكفتوا صبيانكم): ضموهم إليكم وأدخلوهم البيوت عند المساء و (الفوشقة)، الفأرة، قاله المناوى.
(¬2) الحديث في الجامع الصغير برقم 3944 للطبرانى عن ابن عباس، وقال المناوى: قال الهيثمى رجاله ثقات اهـ.
(¬3) الحديث من هامش مرتضى، وفى السنن الكبرى للبيهقى جـ 3 ص 393 كتاب (الجنائز) باب (المحرم يموت) عن ابن عباس: أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "خمروا وجهه ولا تخمروا رأسه ولا تمسوه طيبا فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا" ذكر هذا الحديث في الرجل الذى وقع على راحلته ومات وهو محرم، وقال في (الجوهر النقى) تعليقًا على هذا الحديث: قلت فيه أمران، أحدهما: أن ابن عيينة لم يذكر سنده، الثانى: أن (ابن أَبى حرة) ضعفه الساجى.
(¬4) الحديث في مجمع الزوائد ص 170 جـ 2 في باب (فرض الجمعة ومن لا يجب عليه).
قال الهيثمى: رواه الطرانى في الأوسط، و (فيه إبراهيم بن حماد وقال: ضعفه الدارقطنى).
و(إبراهيم بن حماد الزهرى الضرير) ذكره الذهبى في الميزان رقم (74)، وقال: ضعفه الدارقطنى اهـ.