كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
168/ 13775 - "خَمْسٌ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ. إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلمُ السَّاعَةِ، ويُنَزِّلُ الغَيثَ، ويعْلَمُ مَا في الأَرْحامِ، وَما تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غدًا، ومَا تَدْرِى نَفْسٌ بأَىِّ أرْضِ تَمُوتُ".
حم، والرويانى، بز، وابن مردويه، ض عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه، الحاكم في الكنى عن أَبى عزة يسار بن عمرو (¬1).
169/ 13771 - "خَمْسُ لَيَالٍ لا تُرد فيهن الدَّعْوةُ: أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِن رجبٍ، ولَيْلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ولَيلَةِ الجُمُعةِ، ولَيْلَةِ الفِطر، ولَيْلَةِ النَّحْرِ".
الديلمى، كر عن أَبى أُمامة (¬2).
170/ 13772 - "خَمْسُ صلَواتٍ افترضَهُنَّ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ مَن أَحْسنَ وضُوءَهُنَّ، وصَلَاتهُنَّ لِوَقْتِهنَّ، وأَتمَّ رُكُوعَهُنَّ، وسُجُودَهُنَّ، وخُشوعَهُنَّ كَان لهُ عَلَى اللَّهِ عهْد أَنْ يغفرَ لَهُ، ومنْ لَمْ يَفعلْ فَلَيْسَ لَهُ علَى اللَّهِ عَهْد، إِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ".
د، ومحمد بن نصر، طب، ق، ض عن عبادة بن الصامت (¬3).
171/ 13773 - "خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى العِبَادِ، فمنْ جاءَ بهِنَّ لمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شيْئًا -استِخفافًا بِحقِّهِنَّ- كان لهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْد أَنْ يُدْخِلَهُ الجنَّة، ومَنْ لَمْ يأتِ بِهِنَّ فليْس لَهُ عِنْد اللَّهُ عهْد، إِنْ شاءَ عَذّبَهُ، وإِن شاءَ أَدْخلهُ الجَنَّة".
¬__________
(¬1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3963 ورمز له بالصحة، وهو برواية أحمد والرويانى في مسنده عن بريدة، قال المناوى: قال الهيثمى: رجال أحمد رجال الصحيح اهـ.
وظاهر صيع المصنف أن ذا مما لم يخرج في أحد الصحيحين مع أن البخارى خرجه في الاستسقاء بلفظ: "مفاتيح الغيب خمس": (إن اللَّه عنده علم الساعة. . . إلخ) اهـ.
(وأَبو عزة يسار بن عمرو) ترجمته في أسد الغابة رقم 5624 وقال: وقيل: ابن عبد (وابن عبد) أشهر، وهو من بنى لحيان بن هذيل وكنيته أبو عزة وهو بها أشهر، وذكر الحديث في ترجمته.
(¬2) الحديث في الجامع الصغير برقم 3952 ورمز له بالضعف، وهو برواية بن عساكر في تاريخه عن أَبى أُمامة قال المناوى: ورواه عنه أيضًا الديلمى في الفردوس، ورواه البيهقى من حديث ابن عمر وكذا ابن ناصر والعسكرى، قال ابن حجر: وطرقه كلها معلولة اهـ.
(¬3) الحديث في الجامع الصغير برقم 3946 برواية أَبى داود والبيهقى عن عبادة ابن الصامت ورمز له بالصحة، قال المناوى: وقد عزاه الصدر المناوى وغيره للترمذى والنسائى أيضًا، اهـ وانظر الحديث الذى بعده.