كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
174/ 13776 - "خَمْسٌ منْ جاءَ بِهِنَّ يَوْمَ القِيَامةِ مع إِيمَانٍ دخَل الجَنَّة، مَنْ حَافَظَ عَلى الصَّلوات الْخَمْس -على وُضُوئِهِنَّ ورُكوعِهِنَّ وسُجُودِهِنَّ ومواقِيتِهِنَّ، وصام رمضان، وحجَّ البيْتَ إِن استَطَاعَ إِليهِ سبيِلًا، وأَعطى الزَّكَاةِ مِن مالِهِ -طَيبة بِهَا نَفْسُهُ، وأَدّى الأَمانَة. قيل: يا نبى اللَّه وما أداءُ الأمانةِ؟ ، قال: الغسْلُ مِنَ الجنابةِ؛ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يأمَن ابنَ آدم على شَىْءِ مِن دِينِهِ غيرَهَا".
محمد بن نصر، وابن جرير، طب، بز: عن أَبى الدرداء وحُسِّنَ (¬1).
175/ 13777 - خَمْسٌ منْ فَعل واحِدةً مِنهُنَّ كَانَ ضامِنًا على اللَّهِ، منْ عاد مرِيضًا، أو خرجَ مع جنازةٍ، أَوْ خرَجَ غَازِيًا في سبيلِ اللَّهِ، أَوْ دخَل على إِمامِه يُرِيدُ تَعْزِيرَهُ وتَوْقِيرَهُ، أَو قَعَدَ فِى بَيْتَهِ فَسَلِم النَّاسُ منه وسلِم مِنَ النَّاسِ".
حم، طب عن معاذ (¬2).
176/ 13778 - "خَمْسٌ لَيْس لَهُنَّ كَفَّارةٌ: الشِّرْكُ باللَّهِ، وقَتلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حقٍّ، وبَهْتُ المُؤِمنِ والفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ، ويَمِينٌ صَابِرَةٌ يَقْتَطِع بِهَا مالا بِغَيْرِ حقٍّ".
حم، وأَبو الشيخ في التوبيخ عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه- (¬3).
177/ 13779 - ("خَمْسٌ مِن العِبَادةِ: قلَّةُ الطَّعْمِ، والقُعُودُ فِى المَسَاجِدِ، والنَّظرُ إِلى الْكَعْبَةِ، والنَّظرُ في المُصّحَف مِن غيْرِ أن يَقْرَأ، والنَّظرُ فِى وجْه العالِم".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 1 ص 47 كتاب (الإيمان والإسلام) باب: فيما بنى عليه الإسلام، عن أَبى الدرداء -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة. . . " وذكر الحديث، ثم قال: رواه الطبرانى في الكبير وإسناده جيد.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 3960 ورمز له بالصحة، قال المناوى في شرحه للحديث: قال الهيثمى فيه: (ابن لهيعة) وفيه مقال مشهور، وبقية رجاله ثقات اهـ.
وانظر مجمع الزوائد جـ 2 ص 99 كتاب (الجنائز) وزاد: قلت: وله طريق في فضل الجهاد اهـ.
(¬3) الحديث في الجامع الصغير برقم 3964 ورمز له بالحسن، قال المناوى: ورواه عنه أى (عن أَبى هريرة) أيضًا الديلمى اهـ.