كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
184/ 13786 - "خَمْسُ فِتن: أعْلَمُ أنَّ أربعًا قد مضَتْ، والخامسةُ كائنةُ فِيكمُ، فإن أدركت الخامسة فاستطعت أن تَقْعُدَ في بيتِك فافْعلْ، وإن استطعت أن تَبْتَغِى نَفَقًا في الأرض فتدخُلَ فيهِ فافعل".
أبو نعيم ومن طريقه (الديلمى عن عدى بن ثابت عن أبيه عن جده) (¬1).
185/ 13787 - "خَمْسٌ تُعجَّلُ لِصاحِبِهنَّ العقُوبة: البغْىُ، والغَدْرُ، وعقوقُ الوالدينِ، وقطيعةُ الرحم، ومعروفٌ لَا يُشْكر".
ابن لال عن زيد بن ثايت (¬2).
186/ 13788 - "خَمْسٌ يُفَطِّرْنَ الصَّائِم، ويُنْقُضْنَ الوضوُءَ، الكذِبُ، والغيبَةُ، والنَّمِيمَةُ، والنظرُ بالشَّهْوَةِ، واليَمِينُ الكاذَبةُ".
الديلمى عن أنس (¬3).
¬__________
(¬1) جاء في مجمع الزوائد جـ 7 ص 309 كتاب (الفتن) باب: فيما يكون من الفتن ما يلى: وعن رجل من أهل الشام يقال له: عمار قال: أدربنا عاما ثم قفلنا، وفينا شيخ من خثعم فذكر الحجاج فسبه وشتمه، فقلت له: لم تشتمه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ قال: إنه هو الذى أكفرهم، ثم قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يكون في هذه الأمة خمس فتن: فقد مضت أربع وبقيت واحدة وهى (الصيلم) وهى فيكم يا أهل الشام، فإن أدركتها فإن استطعت أن تكون حجرا فكنه، ولا تكن مع واحد من الفريقين، ألا فاتخذ نفقًا في الأرض -وفى رواية فقلنا: أنت سمعت هذا من النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ ، قال: نعم، رواه أحمد، و (عمار) هذا لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ، أدربنا: في النهاية مادة (درب) قال: ومنه حديث جعفر بن عمرو و (أدربنا) أى دخلنا في الدرب، وكل مدخل إلى الروم درب، وقيل: هو بفتح الراء للنافذ منه، وبالسكون لغير النافد.
قفلنا: قفل يقفل: إذا عاد من سفره.
الصيلم: الداهية.
(¬2) الحديث فِى الصغير برقم 3968 بلفظ (خمس يعجل اللَّه لصاحبها العقوبة. . . إلخ) ورمز له بالضعف، قال المناوى: ورواه عنه -أى: عن زيد بن ثابت- الديلمى وغيره اهـ.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 3969 بلفظ (خمس خصال. . . إلخ) برواية الأزدى في الضعفاء والديلمى في الفردوس عن أنس، ورمز له بالضعف، وكذلك ضعفه المناوى، وبين أن كل رواته مطعون يهم، واتهم بعضهم بالكذب، اهـ.
وقال ابن الجوزى: هذا موضوع من سعيد إلى أنس كلهم مطعون فيهم، و (سعيد) هذا هو سعيد بن عنبة متروك الحديث.