كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

م عن عوفٍ بن مالكٍ الأشْجَعِىِّ (¬1).
207/ 13809 - "خِيارُ أَئِمَتكم الذين تُحِبونَهُم ويُحبُّونَكُم، ويُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وتُصَلُّون عَلَيْهِمْ، وشرِار أئِمَتَكُمْ الذين تبغِضُونَهُمْ وببْغِضُونَكُمْ، وتلعَنُونَهُمُ ويلعنَوُنكُم - قيل: يا رسول اللَّهِ أفلا نُنَابِذُهُمْ بالسيف، قال. لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكِم شيئًا تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تَنْزِعوا يدًا من طاعة".
م عن عوف بن مالك الأشجعى (¬2).
208/ 13810 - "خيارُ أُمَّتِى من دعا إلَى اللَّه تعالَى، وحبَّب عِبادَه إليه، وشرِارُ أمَّتى التُّجَّارُ؛ من كَثُرَتْ أَيْمَانُهُ وإِن كانَ صَادقًا".
ابن النجار: عن أَبى هريرة (¬3).
209/ 13811 - "خِيَارُ أُمَّتِى أوَّلُهَا، وآخِرُها نَهْجٌ أَعْوُج، ليسُوا مِنَّى ولسْتُ منهُمْ".
¬__________
(¬1) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى، جـ 12 ص 245 كتاب (الإمارة) باب: وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا، وفيه (فليكره) بدل قوله: فلينكر.
والحديث في الصغير برقم 3980 لمسلم في المغازى عن عوف بن مالك الأشجعى مختصرا إلى قوله: (ويلعنونكم) ورمز له السيوطى بالصحة، قال المناوى: قال الماوردى: هذا صحيح، فإن الإمام إذا كان ذا خير أحبهم وأحبوه، وإذا كان ذا بغض أبغضهم وأبغضوه. . . إلخ.
وعوف بز مالك هو: عوف بن مالك بن أَبى عوف الأشجعى ترجم له صاحب الإصابة رقم 6096 وقال: قال الواقدى: أسلم عام خيبر ونزل حمص، وقال غيره: شهد الفتح: وكانت معه راية أشجع، وسكن دمشق. وقال ابن سعد: آخى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بينه وبين أَبى الدرداء. . . إلخ اهـ إصابة.
(¬2) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى جـ 12 ص 244 كتاب الإمارة، باب وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 3979 لابن النجار عن أَبى هريرة مختصر إلى قوله: "وحبب عباده إليه" ولم يذكر الجزء الأخير، ورمز له بالضعف.

الصفحة 717