كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
طب عن عبد اللَّه بن وفدان السعدى القرشى (¬1).
210/ 13812 - "خِيارُ أُمتى الذينَ إِذا رؤُوا ذُكرَ اللَّهُ، وإن شرارَ أُمَّتِى المشاءُون بالنميمة المفَرِّقُونَ بينَ الأَحِبَّةِ، الباعون البرآءَ العَنَتَ".
طب عن عبادة بن الصامت، حم عن عبد الرحمن بن غنم (¬2).
211/ 13813 - "خِيارُ الرِّجالِ رِجالُ أَهْلِ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمَانٍ، وأَنا يَمَانٍ، وأَكْثَرُ القبَائِلِ يومَ القيامةِ في الجَنَّةِ مَذْحِجُ، وحضرموتُ خَيْرٌ مِنْ بنى الحرثِ، وما أُبالى أن يَهْلِكَ الحيَّان كِلاهُمَا، فلا قَيْلَ ولا مُلْكَ إِلا للَّهِ، فلَعَنَ اللَّهُ المُلُوكَ الأرْبَعَةَ: جمْدًا، ومِشْرَحًا، ومِخُوسًا، وأبْصَعَة، وأخُتَهُم العَمَرَّدةَ".
طب عن عمْرو بن عبْسة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 3978 للطبرانى عن عبد اللَّه بن السعدى ورمز له بالصحة، وعزاه المناوى في شرحه للديلمى كذلك عن عبد اللَّه بن السعدى ثم قال: قال الهيثمى: فيه (يزيد بن ربيعة) وهو متروك أهـ.
وفسر المناوى النهج: بالطريق المستقيم وقال: فلما وصفه بأعوج صار الطريق غير مسنقيم، ويوضحه (حتى تقيم به الملة العوجاء) يعنى ملة إبراهيم الذى غيرتها العرب عن استقامتها، وهذا التقدير بناء على أن قوله (نهج) بالنون وهو ما عليه شارحون لكن جعله آخرون (شيح) بمثلثة أولى والشيح: الوسط، وما بين الكاهل إلى الظهر أى (ليسوا من خيارهم ولا من رذالهم بل من وسطهم) كذا ذكره الديلمى.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 3976 لأحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن غنم بفتح المعجمة، وللطبرانى عن عبادة بن الصامت، ولم يرمز له بشئ، قال المناوى عن رواية أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن غنم، قال الهيثمى: فيه (شهر بن حوشب) وثِّق وضُعِّف، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقال المنذرى: فيه شهر، وبقية أسانيده يحتج بهم في الصحيح، وعن رواية الطبرانى عن عبادة بن الصامت، قال الهيثمى: فيه (يزيد ابن ربيعة) وهو متروك، قال المنذرى: حديث عبد الرحمن أصح، ويقال له: صحبة اهـ انظر ترجمته في الإصابة رقم 5173.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 43 كتاب (المناقب) باب: ما جاء في قبائل العرب عن عمرو بن عبسة بروايات مختلفة الألفاظ، وسببه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يعرض يومًا خيلا وعنده (عُيْينَةُ بن حصن بن بدر الفزارى) فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "أنا أفرس بالخيل منك" فقال عيينة: وأنا أفرس بالرجال منك، فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وكيف ذاك؟ "، قال: خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم، جاعلى رماحهم على مناسك خيولهم لابسى البرد من أهل النجد، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "كذبت، بل خير الرجال رجال أهل اليمن. . . إلخ" وذكر حديثًا طويلا فيه اختلاف وزيادات كثيرة ثم أتبعه برواية قصيرة، قال الهيثمى: رواه أحمد متصلا ومرسلًا، والطبرانى ثم قال: ورجال الجميع ثقات، و (مناسج) جمع منسج وهو للفرس ما بين مغرز العنق إلى منقطع الحارك في الصلب وقيل: هو بكسر الميم للفرس بمنزلة الكاهل من الإنسان والحارك ومن البعير. =