كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

214/ 13816 - "خِيَارُ أُمَّتِى فِى كل قَرْن خَمْسُمِائَةٍ، وَالأَبْدَالُ أَربَعُونَ، فَلَا الْخَمْسُمِائَةِ يَنْقُصُونَ، وَلَا الأَرْبَعُونَ. كُلِّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّه من الخَمْسمِائَةِ مَكَانَهُ، وأَدْخَلَ فِى الأَرْبَعِينَ مَكَانَهَ؛ يَعْفُونَ عَمَّنْ ظَلَمَهُم، وَيُحْسِنُونَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِم، وَيَتَوَاسَوْنَ فِيمَا آتَاهُمُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ".
طب، حل، كر عن ابن عمر (¬1).
215/ 13817 - ("خِيَارُ عبادِ اللَّه الذينَ يراعُون الشَّمْسَ والقَمَرَ، والأَهِلةَ لِذِكْرِ اللَّه".
طب، ك، حل من حديث عبد اللَّه بن أَبى أَوفى) (¬2).
216/ 13818 - ("خِيار أُمتى أحِدَّاؤُهَا؛ الذين إِذا غَضِبوا رَجَعُوا".
الطبرانى عن على بن أَبى طالب) (¬3).
217/ 13819 - ("خِيارُ أُمَّتِى مِن بعدى أبو بكر وعمر، لَا تُخْبِرْهُما يا علِىُّ".
ك في التاريخ من حديث أَبى هريرة) (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 3973 لأبى نعيم في الحلية عن ابن عمر، ورمز له بالحسن:
قال المناوى عن رواية أَبى نعيم: من حديث سعيد بن عبدوس عن عبد اللَّه بن هارون الصورى عن الأوزاعى عن الزهرى عن نافع عن ابن عمر بن الخطاب، ورواه عنه أيضًا الطبرانى، ومن طريقه وعنه رواه أبو نعيم.
و(سعيد بن عبدوس)، و (عبد اللَّه بن هارون الصورى) لا يعرفان، والخبر كذب في أخلاف الأبدال كذا قال، ومن ثم حكم ابن الجوزى بوضعه، ووافقه عليه المؤلف في مختصر الموضوعات فأقره ولم يتعقبه اهـ.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2268 للطبرانى والحاكم عن بن أَبى أوفى مع اختلاف وزيادة يسيرين ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبى، وقال: قال الهيثمى: رجال الطبرانى موثقون، وقال المنذرى: رواه ابن شاهين وقال: تفرد به ابن عيينة عن ابن مسعود، وهو حديث غريب صحيح اهـ. والحديث من هامش مرتضى.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 3977 للطبرانى في الأوسط عن على بن أَبى طالب ورمز له بالحسن، وفيه "أحِدّأؤهم" بدل قوله في الكبير "أحداؤها" وعزاه المناوى للديلمى والبيهقى كذلك، ثم قال: قال الهيثمى: فيه (نعيم بن سالم بن قنبر) وهو كذاب اهـ، وفى الضعفاء للذهبى قال: قال ابن حبان: يضع الحديث اهـ، والحديث من هامش مرتضى.
(¬4) يؤيده الحديث الذى في الصغير برقم 4052 لابن عساكر عن على والزبير مختصرا بلفظ "خير أمتى بعدى أبو بكر وعمر" ورمز له بالحسن، وهذا الحديث من هامش مرتضى.

الصفحة 721