كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
226/ 13828 - "خِيَارُكُم في الإِسلام خياركُمْ في الجاهِلِيَّةِ".
كر عن سعيد بن العاص (¬1).
227/ 13829 - "خِيَارُكُم أحِاسِنُكُم أخْلَاقًا".
حم، خ، م، ت، حب عن ابن عمرو، والخرائطى في مكارم الأخلاق، خط عن ابن عباس (¬2).
228/ 13830 - ("خِيَارُكُمْ أَحاسِنُكُمْ أخْلَاقًا، المُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا، الَّذينَ يَألفُونَ وَيُؤلَفُونَ، وَلَا خَيْرَ فِيمن لَّا يألَف وَلَا يُؤلَفُ".
ت من حديث ابن مسعود، طب عن أَبى سعيد الخدرى) (¬3).
229/ 13831 - "خِيَارُكُمْ في الجاهِلِيَّة خِيَارُكُمْ في الإِسلَام إِذَا فَقُهُوا".
حم، ض عن جابر، خ، م عن أَبى هريرة (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ترتيب وتهذيب الشيخ عبد القادر بدران جـ 6 ص 134 عند الترجمة لسعيد بن العاص بلفظ أسند الحافظ إليه، أنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خياركم في الإسلام خياركم في الجاهلية".
(¬2) الحديث في الصغير برقم 3984 لأحمد والبخارى ومسلم والترمذى عن ابن عمرو ورمز له بالصحة، قال المناوى: رواه أحمد والبخارى ومسلم والترمذى عن ابن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ألا أخبركم بخياركم فذكره".
وفى الباب عبادة وغيره اهـ.
وفى تاريخ بغداد للخطيب ذكر الحديث، في جـ 2 ص 316 في ترجمة محمد بن عبد الرحمن أبو عبد اللَّه الطبرى رقم 804 بلفظ "خياركم أحسنكم أخلاقا".
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 21 كتاب (الأدب) باب: ما جاء في حسن الخلق، مع اختلاف في بعض ألفاظه عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أكمل المؤمنين إيمانًا أحاسنهم أخلاقا، الموطئون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون، وليس منا من لا يألف ولا يؤلف" اهـ قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير بنحوه وفيه (يعقوب بن أَبى عباد القلزمى) ولم أعرفه. والحديث من هامش مرتضى.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 3987 للبخارى عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة. قال المناوى في شرحه للحديث: رواه البخارى عن أَبى هريرة، قال: قيل يا رسول اللَّه: من أكرم الناس؟ قال: "أتقاهم" قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: -فعن معادن العرب تسألونى" ثم ذكره، وجاء أيضًا في مختصر مسلم، باب: ذكر يوسف عليه السلام.
وفى الظاهرية السند هكذا (ض عن جابر، خ عن أَبى هريرة).