كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
230/ 13832 - "خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِب فِى الصَّلَاةِ".
د، ق عن ابن عباس، طب عن ابن عمر، خط عن فاطمة بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (¬1).
231/ 13833 - "خِيَارُكُمْ أَحاسِنُكُمْ قَضَاءً".
ت حسن صحيح، ن عن أَبى هريرة (¬2).
232/ 13834 - "خيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً".
متفق عليه عن أَبى هريرة في حديث، فلفظ البخارى "إن خيارَكُمْ" أَو "فإِنَّ خَيْرَكُم" أو "إِنَّ من خيَارِ الناس" ولفظ مسلم "خياركم محاسِنُكم" أو "خيرُكُم أَحْسنُكم" أو"فإِنَّ مِن خيرِكُم" أَو "خيركم" وهو عند مسلم بلفظ "إِنَّ خيارَ النَّاسِ أحسنُهم قضاءً" أَو "فإِن خير عباد اللَّه أَحسنهم قضاءً" وورد من حديث جابر بلفظ: "خياركم أَحسنكم قضاءً" رواه الطبرانى في الأوسط بسند ضعيف) (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 3988 لأبى داود والبيهقى عن ابن عباس، ورمز له بالحسن، قال المناوى: رواه أبو داود في الصلاة والبيهقى كلاهما عن ابن عباس، وسكت عليه أبو داود، وَرَدَّهُ عبد الحق بأن فيه (عمارة بن ثوبان) ليس بالقوى، وقال ابن القطان: فيه مجهولون اهـ.
وانظر حديثى رقمى 238، 242 من نفس الحرف.
وفى تاريخ بغداد للخطيب جـ 12 ص 50 في ترجمة (على بن الفتح العسكرى) رقم 6428 ذكر الحديث بسنده ولم يذكر فيه جرحا، وذكر من رواته (ليث بن أَبى سليم) وليث هذا ترجم له في الميزان رقم 6997 وقال: قال أحمد مضطرب الحديث ولكن حدث عنه الناس وذكر فيه جرحا وتعديلا ثم ذكر الحديث في ترجمته فقال: أبو حفص الأبار عن ليث عن عبد اللَّه بن حسن عن أمه فاطمة بنت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "خياركم الحديث".
(¬2) الحديث في الصغير برقم 3989 للترمذى والنسائى عن أَبى هريرة، بلفظ: "خياركم أحسنكم قضاء للدين" ورمز له بالحسن، قال المناوى: رواه الترمذى والنسائى عن أَبى هريرة قال: استقرض رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وردَّ خيرا منه، ثم ذكره، ثم قال المناوى: وظاهر صنيع المصنف أن هذا لم يتعرض الشيخان ولا أحدهما لتخريجه، وهو ذهول عجيب منه، فقد عزاه هو في الدر إليهما معا باللفظ المذكور، وقال الحافظ العراقى: متفق عليه، ثم قال: وذلك من مكارم أخلاقه -صلى اللَّه عليه وسلم- وليس هو من قرض جر نفعا للمقرض، لأن المنهى عنه ما شرط في عقد القرض.
(¬3) الحديث من هامش مرتضى، وفى الصغير برقم 2270 لأحمد والبخارى والنسائى وابن ماجه عن أَبى هريرة بلفظ: "إن خياركم أحسنكم قضاء" قال المناوى في شرحه للحديث: "أحسنكم قضاء" للدين: أى الذين يدفعون أكثر مما عليهم، ولم يمطلوا ربّ الدين، ويوفوا به مع اليسار، ومفهومه: أن الذى يمطل ليس =