كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

233/ 13835 - "خِيَارُكم خَيْرُكُم لأَهْلِهِ".
طب، كر عن أَبى كَبْشَةَ (¬1).
234/ 13836 - "خيَارُكمْ خيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ".
هـ عن ابن عمرو (¬2).
235/ 13837 - "خِيَارُكُم الذين إِذَا سَافَرُوا قَصَرُوا الصَّلَاةَ وأَفْطَرُوا".
الشافعى، عب، ق في المعرفة عن ابن المسيب مرسلًا (¬3).
236/ 13838 - "خيَارُكُم خيَارُكُم لِنسَائِى".
كر عن أَبى هريرة (¬4).
237/ 13839 - "خِيَارُكُم أَليَنُكُم مَنَاكِب فِى الصَّلاةِ، وما مِن خُطْوَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا من خُطْوةٍ مَشَاهَا رَجُلٌ إِلَى فُرْجَةٍ في الصَّفِّ فَسَدَّهَا".
¬__________
= من الخيار وهو ظاهر؛ لأن المطل للغنى ظلم محرم، بل هو كبيرة إن تكرر، بل قال بعضهم: وإن لم يتكرر ثم قال: كان لرجل على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سن من الإبل فتقاضاه فقال "أعطوه" فلم يجدوا إلا سنا فوقها: فقال: "أعطوه" فقال: أوفيتنى أوفى اللَّه بك، فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن خياركم وذكره" اهـ وقد سبق الحديث برقم 6502.
(¬1) الحديث في الصغير برقم 3990 للطبرانى عن أَبى كبشة، ورمز له بالحسن، وقال المناوى عن أَبى كبشة هو: الأنمارى سعيد بن عمر أو عمرو بن سعيد أو عامر بن سعد صحابى نزل الشام وروى عن أَبى بكر اهـ.
والحديث في مجمع الزوائد جـ 4 ص 303 كتاب (النكاح) باب: حق المرأة على الزوج، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (عمر بن رؤبة) وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة.
انظر ترجمته في الميزان رقم 6108.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 3991 لابن ماجه عن ابن عمرو، وفى سنن ابن ماجه جـ 1 في باب: حسن معاشرة النساء، عن عبد اللَّه بن عمرو، وفى الزوائد: إسناده على شرط الشيخين وسيكرر الحديث رقم 244 في نفس هذا الحرف.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 3994 برواية الشافعى، والبيهقى في المعرفة عن ابن المسيب مرسلا، ورمز له بالحسن، قال المناوى: ورواه إسماعيل القاضى في كتاب الأحكام عن عروة بن رويم مرسلا، ووصله أبو حاتم في العلل عن جابر يرفعه بلفظ: "خياركم من قصر الصلاة في السفر وأفطر" اهـ.
(¬4) في شرح المناوى للجامع الصغير الحديث رقم 3991 بلفظ: "خياركم خياركم لنسائهم" من رواية ابن ماجه عن ابن عمرو - قال: وفى رواية لابن خزيمة وابن عساكر "لنسائى" أى نساء النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فأوصى ابن عوف لهن بحديقة بأربعمائة ألف اهـ.

الصفحة 727