كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
عبد بن حميد، حم، خ، م، ن وابن سعد عن أَنس (¬1).
246/ 13848 - ("خَيْرُ ما تَداويْتُمْ بِهِ السَّعُوط، واللَّدُودُ، والحجامةُ، والمَشِىُّ".
ت عن ابن عباس، (اللدود) بفتح اللام: ما يُسْقَاه المريضُ من الدواءِ أَو الشَّراب في أَحدِ شِقَّى الفم وهو كاره، و (السَّعوط) مثله إِلا أَنه في الأَنف، و (المَشِىُّ) دواء مُسْهِل للَبَطْنِ) (¬2).
247/ 13849 - "خَيْرُ ما تَداويْتُم بِهِ الحجامةُ".
ط، طب، حم، ع، ك، ض عن سمُره (¬3).
248/ 13850 - "خَيْرُ تمْرِكم الْبَرْنِى؛ يُذْهِبُ الداءَ ولا داءَ فيه".
¬__________
(¬1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4180 ورمز له بالصحة، والحديث من رواية أحمد والنسائى عن أنس، والحديث في مسند أحمد مسند أنس جـ 3 ص 107 وليس فيه "من العذرة" (الحجامة) في القاموس: مادة (حجم) الجحيم: المص يحجم ويحجُم والحجَّام: المصاص وحاجم حجوم ومحجم كمنبر: رفيق، والمحجم والمحجمة بكسرهما ما يحجم به، وحرفته الحجامة ككتابة واحتجم: طلبها.
(القسط البحرى) القسط: عقار معروف في الأدوية طيب الريح تبخر به النفساء والأطفال اهـ نهاية.
(الغمز) العصر والكبس باليد اهـ نهاية.
(العذرة) في النهاية مادة (عذر) وفيه (أنه رأى صبيا أعلق عليه من العذرة) العذرة بالضم: وجع في الحلق يهيج من الدم، وقيل: هى قرحة تخرج في الخرم الذى بين الأنف والحلق تعرض للصبيان عند طلوع العذرة اهـ نهاية.
(¬2) الحديث من هامش مرتضى. وفى الجامع الصغير برقم 4098 من رواية الترمذى وابن السنى وأَبو نعيم في الطب عن ابن عباس ورمز له بالصحة، قال المناوى: وقال الترمذى: حسن غريب، ورواه عنه ابن ماجه أيضًا، فما أوهمه صنيع المصنف من تفرد الترمذى به من غير الستة غير صواب وقد سبق الحديث في لفظ "إن خير ما تداويتم به" رقم 6510 فانظره.
(السعوط): بفتح السين- ما يجعل من الدواء في الأنف.
و(المشى) بفح الميم وكسر الشين المعجمة وتشديد الياء.
(¬3) الحديث في الجامع الصغير برقم 4080 من رواية أحمد والطبرانى في الكبير، والحاكم في المستدرك عن سمرة بن جندب، قال المناوى: وقد خرج الطبرانى بسند قال ابن حجر: حسن عن ابن سيرين "إذا بلغ الرجل أربعين سنة لم يحتجم" أى لأنه يصير ثم في نقص وانحلال من قوى بدنه فيزيده وَهَنًا بإخراج الدم، ومحله حيث لم تتعين حاجته إليه ولم يعتده.