كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
عد عن على، ك عن أَبى سعيد، عق عن أَنس، خ في تاريخه، والرويانى، عد، هب، ض عن بريدة، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات فأخطأَ (¬1).
249/ 13851 - "خَيْرُ المجالِسِ أوْسعُهَا".
ص، طس، ك، هب عن أنس، وعبد بن حميد، خ في الأدب، ك، هب، حم، د، ض عن أَبى سعيد (أنه أُوذِن بِجنازِة فكأَنه تخلف حتى أَخذ القومُ مجالسهم، ثم جاء بعدُ، فلما رآه القوم تَشَرفوا عنه، وقام بعضهم عنه يجلس في مجلسه فقال: لا إِنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول. . . وذكره) (¬2).
250/ 13852 - "خَيْرُ دِينِكُمْ أَيسرُهُ".
¬__________
(¬1) الحديث في الجامع الصغير برقم 4060 للرويانى وابن عبدى والبيهقى في الشعب والضياء عن بريدة، قال المناوى: وفيه (أبو بكر الأعين) ضعفه ابن معين وغيره (وعتبة بن عبد اللَّه) قال فيه بعضهم: مجهول، وقال ابن حبان: ينفرد بالمناكير عن المشاهير، ولهذا أورده ابن الجوزى في الموضوعات لكن تعقبه المؤلف بأن الضياء أيضًا خرجه في المختارة ولم يتعقبه الحافظ ابن حجر في أطرافه. هذا قصارى ما رد به عليه، ولا يخفى ما فيه (وأورده العقيلى في الضعفاء والطبرانى في الأوسط وأَبو نعيم وابن السنى) في كتاب (الطب النبوى) كلهم عن طريق واحد (عن أنس) بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لوفد عبد القيس فذكره، قال مخرجه العقيلى: لا يعرف إلا (بعثمان بن عبد اللَّه العبدى) وهو مجهول، وحديثه غير محفوظ اهـ وأورده الذهبى في الضعفاء والمتروكين، وقال المناوى أيضًا: قال الهيثمى بعد عزوه للطبرانى: فيه (سعيد بن سويد) وهو ضعيف.
في المناوى قال: وفى نسخة (ثمراتكم) وفسر البرنى عن ابن الأثير إذ قال: وهو ضرب من التمر أكبر من الصيحانى يضرب إلى السواد، وهو مما غرسه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بيده الشريفة بالمدينة قال: وأنواع تمر المدينة كثيرة استقصيناها فبلغت مائة وبضعا وثلاثين نوعا.
(¬2) ما بين القوسين من هامش مرتضى. والحديث في الجامع الصغير برقم 4029 ورمز له بالصحة، قال المناوى وفيه (سهل بن عمار العتكى النيسابورى) قال الذهبى في الضعفاء: كذبه الحاكم أى: في تاريخه، وقال في اللسان: صحح له الحاكم في المستدرك وتعقبه في تلخيصه بالتناقض لكن عزى النووى في رياضه الحديث لأبى داود باللفظ المذكور عن أَبى سعيد المذكور وقال: إسناده صحيح على شرط البخارى، ورواه البزار في مسنده والحاكم والبيهقى كلاهما عن أنس بن مالك وفيه (مصعب بن ثابت) أورده في الضعفاء وقال: ضعفوا حديثه، قال الهيثمى: وبقية رجاله ثقات.