كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
267/ 13869 - "خَيْرُ الصَّدَاقِ أيْسَرُهُ".
ك، ق عن عتبة بن عامر (¬1).
268/ 13870 - "خَيْرُ الأَصحاب عند اللَّه خيرُهُم لصاحِبِهِ، وَخَيْرُ الجيران عند اللَّه خيرُهُم لجارِهِ".
حم، ت حسن غريب، حب، طب، ك، هب عن ابن عمرو (¬2).
269/ 13871 - "خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طال عُمُرُهُ وحَسُنَ عملُه".
حم، عبد بن حميد، ت حسن غريب، طب، ق، ض عن عبد اللَّه بن بُسْر (¬3).
270/ 13872 - "خَيْرُ النَّاسِ من طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ، وَشَرُّ النَّاسِ من طَالَ عُمُرُهُ وسَاءَ عَمُلُه".
¬__________
= للمرأة: أترضين أن أزوجك فلانا؟ -قالت نعم" فزوج أحدهما صاحبه فدخل بها الرجل ولم يفرض لها صداقا أو لم يعطها شيئا، وكان ممن شهدا الحديبية، وكان من شهد الحديبية له سهم بخيبر فلما حضرته الوفاة قال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- زوجنى فلانة، ولم أفرض لها صداقا، ولم أعطها شيئا، وإنى أشهدكم أنى أعطيها من صداقها سهمى بخيبر فأخذت سهما، فباعته بمائة ألف، قال أبو داود: وزاد عمر بن الخطاب وحديثه أتم، في أول الحديث قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خير النكاح أيسره" وقال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- للرجل: ثم ساق معناه قال أبو داود: يخاف أن يكون هذا الحديث ملزما لأن الأمر على غير هذا، والحديث في الصغير برقم 4047 من رواية أَبى داود، وقال المناوى: ورواه عنه الديلمى أيضًا.
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4020 وهو من رواية الحاكم وابن ماجه عن عقبة بن عامر، قال المناوى: قال الحاكم: على شرطهما، وأقره الذهبى، والحديث أورده الحاكم في المستدرك كتاب (النكاح) جـ 2 ص 181 وساق القصة التى رواها أبو داود في الحديث السابق، وساق الحديث بلفظ الحاكم "خير الصداق أيسره" وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص، وفى نيل الأوطار جـ 6 ص 144 كتاب (الصداق) ذكر الحديث وقال: أخرجه أبو داود والحاكم وصححه.
(¬2) الحديث في الجامع الصغير برقم 3998 من رواية أحمد والترمذى والحاكم عن ابن عمرو ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الترمذى: حسن غريب، وقال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبى.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 4038 ورمز له بالصحة وهو من رواية أحمد والترمذى عن عبد اللَّه بن بسر.
وفى أسد الغابة ترجمتان لمن اسمه (عبد اللَّه بن بسر) الأول المازنى رقم 2837 والثانى (النصرى) 2838 وقرر أن الطبرانى لم يفرق بينهما وأن الصورى والخطيب فرقوا بينهما ولم يذكر الحديث في ترجمة أى منهما.