كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

حم، وابن زنجويه، ت حسن صحيح، طب، ك، ق عن أَبى بكر (¬1).
271/ 13873 - "خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُم قضاءً".
هـ عن عِرباض بنِ ساريةَ (¬2).
272/ 13874 - "خَيْرُ النَّاسِ أَحْسَنُهُم خُلُقًا".
طب عن ابن عمر (¬3).
273/ 13875 - "خيرُ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بعِنَانِ فَرَسِهِ في سبيل اللَّه عز وجل كُلَّمَا سمِع هَيْعةً، أَوْ فَزْعةً طَار عَلَى مَتْنِ فَرَسِه فالْتَمَسَ القَتْلَ أَوِ الْمَوتَ في مَكَانِهِ، أَو رَجُلٌ في شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ أَوْ بَطْنِ وَاد مِنْ هَذِه الأَوْدِيِةَ في غُنَيْمَةِ لَهُ يُقِيمُ الصلاةَ، وَيُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ اللَّه حَتَّى يَأْتيَه اليَقِينُ، لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا في خيْر" وَيُرْوَى في مظانه.
م من حديث أَبى هريرة (¬4).
274/ 13876 - "خَيْرُ النَّاسِ في الفِتَنِ رَجُل آخِذٌ بعِنَانِ فَرَسِهِ خَلفَ أَعْدَاءِ اللَّه يُخِيفُهُم وَيُخِيفُونَهُ، أَوْ رَجُلٌ مُعْتَزلٌ في بَادِيَةٍ يُؤَدِّى حَقَّ اللَّه الذى عَلَيْهِ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4039 من رواية أحمد والترمذى والحاكم عن أَبى بكرة، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال الترمذى: حسن صحيح، وقال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبى وقال الهيثمى: إسناد أحمد جيد.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 4040 من رواية ابن ماجه عن عرباض بن سارية، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: وقضية صنيع المصنف أن ابن ماجه تفرد به عن الستة وإلا لما أفرده بالعزو -وهو ذهول فقد رواه الجماعة كلهم إلا البخارى عن ابن رافع قال: استسلف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بكرا فجاءته إبل الصدقة فأمرنى أن أقضى الرجل بكرة فقال: لا آخذ إلا جملا رباعيا قال: "أعطه إياه فإن خير الناس أحسنهم قضاء" اهـ بلفظه. و (عرباض بن سارية السلمى) ترجمته في أسد الغابة رقم 3624 وقال: يكنى أبا نجيح.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 4041 من رواية الطبرانى عن ابن عمر ورمز له بالصحة قال المناوى: قال الهيثمى: فيه من لم يوثق في رجال الكتب.
(¬4) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى جـ 13 ص 135 باب: فضل الجهاد والرباط، عن أَبى هريرة مع اختلاف يسير في الألفاظ.
و(عنان) ككتاب: سير اللجام الذى تمسك به الدابة. اهـ قاموس.
(هيعة): في النهاية ذكر الحديث وقال: الهيعة: الصوت الذى تفزع منه وتخافه من عدو.

الصفحة 738