كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
حم عن أُم الفضل، قالت: رأَيت كَأنَّ في بيتى طَرَفًا مِن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فجزعت من ذلك، فخرجتُ فأَتيتُه فذكرت ذلك له، فقال ذلك، قالت: فولَدَت فاطمةُ حُسينًا فأَعطتْنِيه فأَرضْعتُه حتى فطمتُه، قال أَبو بكر بن أَبى عاصم: وفيه أَن المُعَبِّرَ يقول: خيرًا، ويقول بِعَقِبِ كلِّ شئٍ: إِنَّ شاءَ اللَّه) (¬1).
286/ 13888 - "خَيْرُ أُمَّتِى الذِين لَمْ يُعْطَوْا فَيَبْطَرُوا، وَلَمْ يُقَتَّرْ عَلَيْهم فيَسألُوا".
المحاملى في أماليه، وابن شاهين، وأَبو موسى عن ابن الجَذْع عن أَبيه (¬2).
287/ 13889 - ("خَيْرًا -إنْ شَاءَ اللَّه- يَرْجعُ زوجُكِ عَلَيْكِ صَالِحًا، وَتَلدِينَ غُلَامًا بَرًا". قاله عليه الصلاة السلام للمرأَة التى أَتته فقالت: رأَيتُ كأَنَّ جَابِر بيتى انكسر، أو ساريةَ بيتى انكسر، وأَنى ولدتُ غلاما أحْوَرَ".
أبو نعيم ومن طريقه الديلمى من حديث عائشة) (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى وجاء الحديث في مسند الإمام أحمد جـ 6 ص 339 (الكتب الإسلامى للطباعة والنشر دار صادر بيروت) ضمن حديث طويل عن أم الفضل، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، ونصه: "قالت: رأيت كأن في بيتى عضوا من أعضاء رسول اللَّه. قالت: فجزعت من ذلك، فأتيت رسول اللَّه فذكرت ذلك له، فقال: خيرًا. تلد فاطمة غلاما فتكفلينه بلبن ابنك قثم، قالت: فولدت حسنا فأعطيته فأرضعته حتى تحرك أو فطمته، ثم جئت به إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأجلسته في حجره فبال، فضربته بين كتفيه فقال: ارفقى بابنى -رحمك اللَّه، أو أصلحك اللَّه- أوجعت ابنى، قالت: قلت: يا رسول اللَّه اخلع إزارك والبس ثوبًا غيره حتى أغسله، قال: إنما يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام".
والحديث في سنن ابن ماجه جـ 2 ص 1293 كتاب تعبير الرؤيا رقم 3923 بلفظ: حدثنا أبو بكر ثنا معاذ بن هشام ثنا على بن صالح بن سماك عن قابوس، قال: قالت أم الفضل: يا رسول اللَّه. رأيت كأن في بيتى عضوا من أعضائك، قال: "خيرًا رأيت؛ تلد فاطمة غلاما فترضعيه" فولدت حسينًا أو حسنًا فأرضعته بلبن قثم: قالت: فجئت به إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فوضعته في حجره فبال فضربت كتفه فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أوجعت ابنى -رحمك اللَّه" وفى الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع، وفى التهذيب والأطراف، روى قابوس عن أبيه عن أم الفضل.
(¬2) الحديث في الجامع الصغير برقم 4054 لابن شاهين عن الجذع، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، حيث جاء فيه: (ولم يمنعوا) بدلا من: (ولم يقتر عليهم) ورمز له بالحسن -و (الجذع الأنصارى) ترجمته في أسد الغابة رقم 712 وقال: ذكره ابن شاهين وأَبو الفتح الأزدى- إلا أن الأزدى ذكره بالخاء المعجمة، روى شريك بن أَبى نمر قال: حدثنى رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع عن أبيه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أكثر أمتى الذين الحديث".
(¬3) الحديث من هامش مرتضى.