كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

291/ 13893 - "خَيْرُ النِّساءِ: الَّتِى تسُرُّهُ إِذا نظر، وتُطيعُهُ إِذا أَمر، ولَا تُخالِفُهُ فِى نَفْسِها ولَا مالِها بِما يكْرهُ".
حم، ن، ك عن أَبى هريرة (¬1).
292/ 13894 - "خَيْرُ النِّساءِ منْ تسُرُّك إِذا أَبْصرْتَ، وتُطِيعُكَ إِذا أَمرْتَ، وتحْفظُ غيْبتك في نفسها ومالِك".
طب عن عبد اللَّه بن سلام (¬2).
293/ 13895 - "خَيْرُ الشُّهُودِ منْ أَدَّى شهادتهُ قبْل أَن يُسْأَلها".
هـ، طب عن زيد بن خالد الجهنى (¬3).
¬__________
= وجاء في المناوى شرح للفظ: "صالح" بالإفراد عند الأكثر، وفى رواية "صُلَّاح" بضم أوله وشد اللام بصيفة الجمع "نساء قريش" وفى رواية "نساء قريش" بدون لفظ "صالح" والمطلق محمول على المقيد فالمحكوم له بالخيرية الصالحات منهن، لا على العموم "أحناه" بسكون المهملة بعدها نون: من الحنو: بمعنى الشفقة والعطف، وهذا استئناف، جواب عمن قال: ما سبب كونهن خيرًا؟ فقال: أحناه، ثم قال: والقياس أحنا هنا، لكنه ذكر الضمير باعتبار اللفظ والجنس والشخص أو الإنسان، وكذا يقال في قوله الآتى: "وأرعاه".
(¬1) ورد هذا بلفظه في الجامع الصغير برقم 4045 رواية أحمد والنسائى والحاكم: عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الحاكم: على شروط مسلم. وأقره الذهبى.
(¬2) الحديث في الجامع الصغير برقم 4046 من رواية الطبرانى في الكبير عن عبد اللَّه بن سلام ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (زريك بن أَبى زريك) لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وظاهر صنيع المصنف أن هذا مما لم يتعرض أحد من الستة لتخريجه، وهو وهم، فقد خرجه ابن ماجه بخلف لفظى يسير مع الاتحاد في المعنى، ولفظه: "خير النساء إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أمرتها أطاعتك، واذا غبت عنها حفظتك في مالك ونفسها".
و(عبد اللَّه بن سلام) ترجمته في أسد الغابة رقم 2984 كان يهوديًا من بنى قينقاع، وهو من ولد يوسف عليه السلام -كان اسمه في الجاهلية (الحصين) فسماه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عبد اللَّه حين أسلم.
(¬3) الحديث في الجامع الصغير برقم 4018 من رواية ابن ماجه: عن زيد بن خالد، وأخرجه ابن ماجه في كتاب (الأحكام) باب: الرجل عنده الشهادة لا يعلم بها صاحبها جـ 2 ص 792.
(وزيد بن خالد الجهنى) ترجمته في أسد الغابة رقم 1832 وقال: يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو زرعة، وقيل: أبو طلحة -سكن المدينة، وشهد الحديبية مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وكان معه لواء جهينة يوم الفتح.

الصفحة 744