كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
298/ 13900 - "خَيْرُ أُمَّتِى القَرْنُ الَّذى أَنَا مِنْهُ، ثُمَّ الثَّانِى، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهمْ شَهَادَتهُم، يَشْهَدُونَ مِن غَيْرِ أَنْ يستَشْهَدُوا، لَهُمْ لَغطٌ في أَسوَاقِهِمْ".
ط، وسمويه، نعيم في المعرفة، ض عن عمر (¬1).
299/ 13901 - "خَيْرُ الشُّهَداءِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهَا".
عب عن إِبراهيم بن ميسرة بلاغا (¬2).
300/ 13902 - "خَيْرُ النَّاسِ في الْفِتَنِ رَجُلٌ يَأْكُلُ مِنْ سَيْفِهِ في سَبِيلِ اللَّه، وَرَجُلٌ في رَأْسِ شَاهِقَة يَأْكُلُ مِنْ رِسْلِ غَنَمِهِ".
نعيم عن ابن خُثَيم، مُرسلًا (¬3).
301/ 13903 - "خَيْرُ أُمَّتِى القَرْن الذينَ أَنَا فِيهِمْ، ثُمَّ الثَّانِى، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ الرَّابعُ لَا يَعْبَأْ اللَّه بِهِمْ شَيْئًا".
¬__________
(¬1) في مسند الطيالسى مسند عمر رواية الأفراد: جـ 1 ص 7 قال: حدثنا يونس قال: حدثنا جرير بن حازم، حدثنا عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: خطبنا عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- بالجابية فقال: قام فينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مقامى فيكم فقال: "أكرموا أصحابى ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، ثم يحلف الرجل ولم يستحلف ويشهد ولم يستشهد، فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد، وهو مع الاثنين أبعد، ولا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن".
(¬2) انظر الحديث رقم 4018 في الجامع الصغير فهو موافق له في المعنى مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
(¬3) انظر مسند الإمام أحمد جـ 2 ص 419 الحديث الروى عن أم مالك البهزية، فهو قريب منه.
وفى مصنف عبد الرزاق (باب خير الناس في الفتن) جـ 11 ص 368 حديث رقم 20762 قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن ابن خثيم عن نافع بن سرجس عن أَبى هريرة قال: "أيها الناس أظلتكم فتنة كقطع الليل المظلم، أنجى الناس فيها، أو قال: (منها) صاحب شاء يأكل من رسل غنمه، أو رجل وراء الدرب آخذ بعنان فرسه يأكل من سيفه".
وفى الميزان في ترجمة (ابن خثيم): عبد اللَّه بن عثمان بن خشيم المكى رقم 4442 قال: روى ابن الدورقى عن ابن معين: أحاديثه ليست بالقوية، وروى أحمد بن أَبى مريم عن ابن معين: ثقة حجة (رسل غنمه) الرسل -بكسر الراء- اللبن.