كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

طب عن أُم سلمة (¬1).
322/ 13924 - "خَيرُ الْعَمَلِ أَنْ تُفَارقَ الدُّنْيا وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكرِ اللَّه".
حل عن عبد اللَّه بن بُسْر المازنى (¬2).
323/ 13925 - "خَيْرُ هذِهِ الأُمَةِ أَوَّلُهَا وآخرُها: أَوَّلُها فِيهم رسُول اللَّه، وآخِرها فيهم عيسى بن مَرْيمَ، وبَيْنَ ذَلِكَ نَهْجٌ أَعْوَجُ، لَيْس مِنْكَ ولَسْت منْهُمْ".
حل عن عروة بن رويم مرسلا (¬3).
324/ 13926 - "خَيرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعرُ بُيُوتِهن".
حم، ع، ق عن أُم سلمة (¬4).
325/ 13927 - "خَيْرُ الكسب: كَسْبُ يدِ الْعَامِل إِذا نَصحَ".
حم، هب عن أَبى هريرة (ورجاله ثقات) (¬5).
326/ 13928 - "خَيْرُ خِصَال الصَّائِم السِّوَاك".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 33 كتاب الصلاة، (باب: خروج النساء إلى المساجد، وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، والحديث في الصغير أيضًا برقم 4073، قال المناوى: قال البيهقى "فيه دلالة على أن الأمر بعد منعهن أمر ندب وهو قول عامة العلماء".
(¬2) الحديث في الصغير برقم 4025 ورمز له بالضعف، و (عبد اللَّه بن بسر) ترجمته في أسد الغابة رقم 2837.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 4094 ورمز له بالضعف.
قال المناوى: والنهج هنا: البهر بالضم وهو شر الوادى وانقطاع النفس من الإعياء كذا في القاموس كغيره، والأعوج: ضد المستقيم، والمراد هنا: اعوجاج أحوالهم، اهـ و (عروة بن رويم) ترجمته في تهذيب التهذيب جـ 7 ص 179 رقم 350 وقال: اللخمى الأردنى، وذكر من روى عنهم من الصحابة وقال: ويقال إن حديثه عنهم مرسل ووثقة.
(¬4) الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 33 كتاب (الصلاة) باب: خروج النساء إلى المساجد، وقال: رواه أحمد وأَبو يعلى ولفظه: "خير صلاة النساء في قعر بيوتهن" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (ابن لهيعة) وفيه كلام.
أنظر الحديث الأسبق رقم 321.
(¬5) الحديث في الصغير برقم 4027 ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الحافظ العراقى: إسناده حسن، وقال تلميذه الهيثمى: رجاله ثقات، وعزاه المناوى إلى الديلمى والبيهقى وابن خزيمة وجمع كلهم عن أَبى هريرة.

الصفحة 753