كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

ق وضعفه عن عائشة (¬1).
327/ 13929 - "خَيْرُ نسَائِكُمُ الْولُودُ الْوَدُودُ الْمُوَاتِيةُ الْمُوَاسِيَةُ، إِذَا اتَقَيْنَ اللَّه، وشَرُّ نِسَائكُمُ الْمُتَبرِّجاتُ الْمُخْتَالَاتُ، وَهُنَّ الْمُنافِقَاتُ، لَا يَدْخُلُ الجنة مِنهنَّ إِلَّا مِثْلُ الْغُرَابِ الأَعصَمِ".
البغوى، ق عن أَبى أُذينة الصَّدَفى من أَهل مصر، قال البغوى: وَلَا أَدرى أَله صحبة أَم لا (¬2).
328/ 13930 - "خَيْرُ الدَّواءِ السَّعُوط، واللدُودُ، والْحِجَامَةُ وَالْمَشِىُّ، وَالْعَلَقُ".
ق عن الشعبى مرسلا (¬3).
329/ 13931 - ("خَيْرُ الْكَفَنِ: الْحُلَّةُ، وَخَيْرُ الأُضْحِيَةِ: الكَبشُ الأَقْرَنُ".
د عن عبادة بن الصامت، طب عن أَبى أُمامة قال أَبو عبيد الحلل: برود اليمن، والحلة: إِزار ورداءٌ -لا يسمى حلة حتى يكون ثوبين) (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4064 من رواية البيهقى من حديث (مجالد) عن الشعبى عن مسروق عن عائشة. ثم قال: مجالد وعاصم ليس بقويين، ورواه الدارقطنى من هذا الوجه ثم قال: (مجالد): غيره أثبث منه اهـ مناوى.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 4092 من رواية البيهقى فقط عن ابن أَبى أذينة الصدفى مرسلا، وعن سليمان بن يسار مرسلا ورمز له بالصحة، قال المناوى: والغراب الأعصم: هو الأبيض الجناحين أو الرجلين أراد: قلة من يدخل الجنة منهن؛ لأن هذا الوصف في الغراب عزيز، (والصدفى): بفتح الصاد والدال المهملتين وآخره فاء: نسبة إلى الصدف -بكسر الدال- قبيلة من حمير نزلت مصر، وعن (سلمان بن يسار) ضد اليمين: الهلالى أَبى أيوب مولى ميمونة أم المؤمنين. فقيه: عابد، زاهد، حجة، وقال الحافظ العراقى: قال البيهقى: روى بإسناد صحيح عن سعيد بن يسار مرسلا.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 4099 من رواية أَبى نعيم عن الشعبى مع اختلاف في الترتيب.
قال المناوى: و (العلق) بفتح العين واللام- بضبط المصنف: دويبة حمراء تكون في الماء تعلق بالبدن وتمص الدم. وهى من أدوية الحلق والأورام الدموية لمصها الدم الغالب على الإنسان. و (اللدود) بفتح: ما يسقاه المريض من الأدوية في أحد شقى فمه، و (السعوط) بالفتح: ما يصيب الأنف من الدواء، و (المشَيِىّ) بميم مفتوحة وشين مكسورة وشد الياء: الدواء المسهل لأنه يحمل شاربه على المشى للخلاء.
(¬4) الحديث من هامش مرتضى، وهو في بذل المجهود كتاب (الجنائز) جـ 4 ص 195 وسكت عنه وكل ما سكت عنه أبو داود فهو صالح كما قرر ذلك السيوطى في المقدمة.

الصفحة 754