كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
345/ 13947 - "خَيْرُ الماءِ الشبمُ، وخَيرُ المال الغنمُ، وَخَيْرُ المَرْعَى الأَراك وَالسلَمُ؛ إِذَا أخلف كان لجينًا، وإِذا سقَطَ كان دَرينًا، وإِذا أُكِل كانَ لَبِينًا؛ أى: مُدِرًا للَّبن".
الديلمى عن ابن عباس (¬1).
346/ 13948 - "خَيْرُ إِخْوَتِى عَلِيٌّ، وَخيْرُ أعْمامِى حَمْزَةُ".
الديلمى عن عابس بن ربيعة (¬2).
347/ 13949 - "خَيْرُ الدعاءِ الاستغفارُ، وَخَيرُ العبادة قول: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه".
ك في تاريخه عن على (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4030 لابن قتيبة في غريب الحديث عن ابن عباس مختصرا بلفظ "خير الماء الشبم، وخير المال الغنم، وخير المرعى الأراك والسلم".
قال المناوى: الشبم: بشين معجمة، فموحدة مكسورة: البارد أو بسين مهملة فنون مكسورة: العالى على وجه الأرض أو الجارى المرتفع: ذكره الرمخشرى، وقال ابن قتيبة مخرج الحديث: روى بشين معجمة وموحدة وأنا أحسبه بسين مهملة ونون، وقال أيضا: السلم: شجر، واحدته: سلمة، ثم قال: وظاهر صنيع المصنف: أن ذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه، وذكر بقية الحديث كما هو مذكور هنا ثم ذكر المناوى مناسبة الحديث فقال: عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا جرير. إنى أحذر الدنيا وحلاوة رضاعها وحرارة خطابها، يا جرير، أنى تنزلون؟ قال: في أكناف دبيشة بين سلم وأراك وسهل ودكداك، شتاؤنا ربيع وماؤنا يميع، لا يقاوم مائحها ولا يعزب شارفها، ولا يحبس صائمها، فقال له نبى اللَّه: (أما إن خير المال إلخ اهـ وقال المناوى: خرجه الديلمى في مسند الفردوس عن أَبى هريرة باللفظ المذكور، قال في النهاية: اللجين -بفتح اللام وكسر الجيم-: الخبط، وذلك أن ورق الأراك والسلم يخبط حتى يسقط ويجف ثم يدق، وقال في موضع آخر: الدرين: حطام المرعى إذا تناثر وسقط على الأرض.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 4049 برواية الديلمى في الفردوس عن عابس بن ربيعة ورمز له بالضعف.
قال المناوى: (عابس بن ربيعة) مولى (حويطب بن عبد العزى) قيل من السابقين ممن عذب في اللَّه. ثم قال: وفيه (عباد بن يعقوب) شيخ البخارى أورده الذهبى في الضعفاء. وقال؛ قال ابن حبان: رافضى داعية.
و(عمرو بن ثابت) قال الذهبى: تركوه. و (عباد بن يعقوب) ترجمته في الميزان برقم 4149 و (عمرو بن ثابت) ترجمته في الميزان برقم 6340 وقد سبق الحديث بلفظ "خير أعمامى حمزة" رقم 312.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 4006 برواية الحاكم في تاريخه عن على ورمز له بالصحة بلفظ "خير الدعاء الاستغفار" فقط.
قال المناوى: الاستغفار المصحوب بالتوبة؛ لأنه إذا استغفر بلسانه وهو مصرٌّ بقلبه فاستغفاره ذلك ذنب يوجب الاستغفار، وتسمى توبة الكذابين.